الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الظربان حيوان يشبه القرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاعب الأسنة



عدد الرسائل : 223
تاريخ التسجيل : 19/06/2007

مُساهمةموضوع: الظربان حيوان يشبه القرد   الأربعاء أغسطس 22, 2007 2:11 am

الظربان Skunk
وبعض الناس يسميه الغرير لوجود الغرة (البياض في مقدمة الرأس)
حيوان ليلي شرس حاد الطباع لا يخاف ويهاجم عند التعرض له، ويتميز بجلده السميك المرتخي وشعره الخشن القصير ومخالب رجليه الأمامية الطويلة وفكه القوي ذو الأنياب الحادة. وأرجله قصيرة وسميكة، ولون جسمه أسود ويوجد بياض يخالطه سواد من بداية جبهته إلى بداية ذيله، وصيوان أذنيه قصير جداً ويختفي فيما بين الفراء.
ومشهور عنه أنه يهاجم الحيوانات الأكبر منه حجماً كالأغنام والحمير.ويطلق الرائحة النتنة لطرد أعدائه.

انظر إلى مخالبه
تكاثره: تلد الأنثى من واحد إلى أربعة صغار بعد فترة حمل تبلغ ستة أشهر. ويكون الصغار عند الولادة بدون شعر ومغمضي العيون، ويستمر الصغير في العيش مع أمه لمدة عام حيث يكون في حجم الأم، ثم بعد يتركها ليعيش وحده لأنه حيوان انفرادي.
ويعيش الظَّرِبان من 20 إلى 25 سنة.
الصورة التالية تبين طريقة مشيته حيث أن مشيته تشبه مشية الدب إذ أن رأسه يتحرك يميناً ويساراً عندما يمشي:

وفي كتاب حياة الحيوان للدميري:
والظَّرِبان على قدر الهرة والكلب القلطي وهو منتن الريح ظاهراً وباطناُ له صماخان بغير أذنين قصير اليدين, وفيهما براثن حداد طويل الذنب ليس لظهره فقار و لا فيه مفصل بل عظم واحد من مفصل الرأس إلى مفصل الذنب، وربما ظفر الناس به فيضربونه بالسيوف فلا تعمل فيه حتى تصيب طرف أنفه لأن جلده مثل القد في الصلابة.
وورد في لسان العرب:


والظَّرِبانُ: دُوَيْبَّة شِبْهُ الكلب، أَصَمُّ الأُذنين، صِماخاه يَهْوِيانِ، طويلُ الخُرْطوم، أَسودُ السَّراة، أَبيضُ البطن، كثير الفَسْوِ، مُنْتِنُ الرائحة، يَفْسُو في جُحْرِ الضَّبِّ، فيَسْدَرُ من خُبْث رائحته، فيأْكله.

وتزعم الأَعراب: أَنها تفسو في ثوب أَحدهم، إِذا صادها، فلا تذهب رائحته حتى يَبْلى الثوبُ.

أَبو الهيثم: يقال: هو أَفْسى من الظَّرِبانِ؛ وذلك أَنها تَفْسُو على باب جُحْرِ الضَّبِّ حتى يَخْرُجَ، فيُصادَ.

الجوهري في المثل: فَسا بَيْنَنا الظَّرِبانُ؛ وذلك إِذا تَقاطَعَ القومُ.

ابن سيده: قيل: هي دابة شِبْهُ القِرْد، وقيل: هي على قَدْرِ الهِرِّ ونحوه؛ قال عبد اللّه بن حَجَّاج الزُّبَيْدِيّ التَّغْلَبيّ:

أَلا أبْلِغا قَيْساً وخِنْدِفَ أَنني ضَرَبْتُ كَثِيراً مَضْرِبَ الظَّرِبانِ

فيا لَيْتَ لا يَنْفَكُّ مِخْطَمُ أَنفِه يُسَبُّ ويُخْزَى، الدَّهْرَ كُلُّ يَمانِ

أَلا أَبلغا فِتْيانَ دُودانَ أَنَّني ضَرَبْتُ عُبيداً مَضْرِبَ الظَّرِبانِ

غَداةَ تَوَخَّى المُلْكَ، يَلتَمِسُ الحِبا فَصادَفَ نَحْساً كانَ كالدَّبَرانِ

وقوله: مَضْرِبَ الظَّرِبانِ أي: ضَرَبْتُه في وجهه، وذلك أَن للظَّرِبان خَطّاً في وجهه، فشَبَّه ضربته في وجهه بالخَطِّ الذي في وَجْهِ الظَّرِبانِ.

الأَزهري: قال: قرأْت بخط أَبي الهيثم، قال: الظِّرْبانُ دابة صغير القوائم، يكون طُولُ قوائمه قدر نصف إِصبع، وهو عريضٌ، يكون عُرْضُه شبراً أَو فتراً، وطُولُه مقدار ذراع، وهو مُكَربَسُ الرأْس أي: مجتمعه؛ قال: وأُذناه كأُذُنَي السِّنَّوْر، وجمعه الظِّرْبَى.

وقيل: الظِّرْبَى الواحدُ، وجمعه ظِرْبانٌ.





[color=black]وورد في مجمع الأمثال للميداني:


" فَسَا بَيْنَهُمُ الظَّرِبانُ"

هو دُوَيّيةٌ فوقَ جَرو الكلب مُنْتن الريح كثير الفَسْو لا يعمل السيف في جلده، يجئ إلى حجر الضب، فيلقم إستَه جُحره ثُم يَفْسو عليه حتى يغتم ويضطرب فيخرج فيأكله ويُسَمّونه "مُفَرقَ النعم" لأنه إذا فسا بينها وهي مجتمعة تفرقت، وقَال الراجز يذكر حوضاً يستقي منه رجل له صُنان.

إزاؤه كالظِّرِ بَان الموفى

إزاؤه: أي صاحبه، من قولهم فلان إزاء مالٍ، يريد أنه إذا عَرِقَ فكأنه ظربان لنتنه، وقَال الربيع بن أبي الحُقَيقِ:

وأنتُمْ ظَرَابِينُ إذ تَجْلسُونَ وَمَا إنْ لَنا فِيكُمُ مِنْ نَدِيدِ

وأنتُمْ تُيُوسٌ وقد تُعرَفُونَ بِرِيحِ التيوسِ وَنَتْنِ الجُلُودِ‏

في الصورة التالية يظهر جلده المرتخي:





[color=black]وورد أيضاً في مجمع الأمثال للميداني:


"أفْسَى مِنْ ظَرِبان"

قَالوا: هو دُوَيبة فوقَ جَرْو الكلب مُنْتِنة الريح كثيرة الفَسْو، وقد عرف الظَّرِبان ذلك من نفسه فقد جعله من أَحَدّ سلاحه، كما عرفت الحُبَارى ما في سَلْحها من السِّلاحِ إذا قَرُبَ الصَّقْر منها، كذلك الظَّرِبَان يَقْصِد جُحْر الضب وفيه حُسُولُهُ وبَيْضُهُ فيأتي أضْيَقَ موضعٍ فيه فيسدُّه بيديه (في نسخة "ببدنه") ويُرْوى بذنبه، ويُحَوِّلُ دبره إليه، فلا يفسو ثلاث فَسَوَات حتى يُدَار بالضب فيخرُّ مَغْشِيَّاً عليه فيأكله، ثم يقيم في جُحْره حتى يأتي على آخر حُسُوله، والضب إنما يُخْدع أي يُغْتال في جُحْره حتى يضرب به المثل فيقَال "أَخْدَعُ مِنْ ضَب" ويُغْتَال في سربه لشدة طلب الظَّرِبَانِ له، وكذلك قولهم "أنْتَنُ مِنَ الظَّرِبَانِ" قَال: والظَّرِبان يتوسَّط الهَجْمَة (الهجمة أي المئة من الإبل) من الإبل فَيَفْسُو فتتفرقَ تلك الإبل كتفرُّقها عن مبرك فيه قِرْدَان، فلا يردها الراعي إلا بجَهْد، ومن أجل هذا سَمَّتِ العربُ الظَّرِبان "مُفَرِّقَ النَّعم" وقَالوا للرجلين يتفاحشان ويتشاتمان: إنهما ليتجاذبان جِلْدَ الظَّرِبان، وإنهما ليتماسَّانِ الظرِبَانَ.

[color:12ec=black:12ec]


[color:12ec=#000000:12ec]
ملاحظة: جميع صور الظًرِبان التقطت في حديقة الحيوان بالعمرية وذلك لصعوبة رصده وتصوير في البر.
الضرطة هي إخراج الغازات من المؤخرة مع صوت فإن خرج الريح دون صوت سموه في العربية الفصحى فساء. الضرط أو الضراط لا يقتصر على الإنسان فالبعير يضرط أيضا وتسمى ضرطته رداما وضرطة الحمار تسمى حصاما اما العنز اذا ضرط يقال حبق العنز أي ضرط. لقد اعتنى علماء اللغة العربية بالضرطة ففصلوها وشرحوها وميزوا بين أنواعها وأعطوا لكل ضرطة اسما فإذا ضرط الرجل ضرطة خفيفة قالوا أنبق بها فإذا زادت قيل عفق بها فإن ارتفعت أكثر قالوا حبج بها وخبج أما إذا كانت الضرطة من العيار الثقيل الذي يصم الاذان قيل زقع بها.
تعد الظرطة وسيلة دفاع لحيوان الظربان أو السكنك. فإذا شعر بخطر فإنه يطلق الضرطة التي تقوم بتلويث الجو برائحة مقرفة تمتد إلى ميلين مربعين. أما إذا كانت الإصابة مباشرة بالوجه فإن الوسيلة للتخلص من رائحة الضرطة هي عن طريق عصير الطماطم حيث يتم نقع المصاب في برميل مليء بعصير الطماطم لعدة ساعات حتى تزيل الرائحة منه وهذه الطريقة مستخدمة في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
إن الصوت الصادر مع الضرطة ينتج من جراء ارتجاج عضلة الشرج. وتتعلّق حدة الصوت بسرعة خروج الغازات وسمك العضلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الظربان حيوان يشبه القرد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: