الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أبو حسن الأشعري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمعة وسط الظلام



عدد الرسائل : 486
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: أبو حسن الأشعري   الأحد أغسطس 26, 2007 3:10 pm

إمام المتكلمين أبو الحسن الأشعري


هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بُردَةَ عامر ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي موسى الأشعري.

ولد رحمه الله سنة ستين ومائتين بالبصرة، وقيل: بل ولد سنة سبعين ومائتين، وفي تاريخ وفاته اختلاف منها أنه توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، توفي رحمه الله ببغداد ودفن بين الكرخ وباب البصرة.

كان الشيخ أبو الحسن الأشعري عجيباً في الذكاء وقوة الفهم وتبحره في العلم، وكان قريبا من عشرين سنة يصلي صلاة الصبح بوضوء العتمة، وكان لا يحكي عن اجتهاده شيئا إلى أحد، كان كثير الحياء في أمور الدنيا ونشيطا في أمور الآخرة، وكان يأكل من غلَّة ضيعة جدّه بلال بن أبي بردة على عقبه، وكانت نفقته في كل سنة سبعة عشر درهما لكل شهر درهم وقليل.

كان أبو الحسن الأشعري سنّيـاً من بيت سنّة ثم درس الاعتزال على أبي علي الجبَّائي وتبعه في الاعتزال، ثم تاب ورَقِيَ كرسيّاً في المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فإني أعرفه بنفسي، أنا فلان بن فلان كنت أقول بخلق القرآن وأن الله لا تراه الأبصار وان أفعال الشر أنا أفعلها وأنا تائب مقلع، معتقد للرد على المعتزلة مخرج لفضائحهم ومعايبهم.

قال الفقيه أبو بكر الصَّيرَفي: "كانت المعتزلة قد رفعوا رءوسهم حتى نشأ الأشعري فحجزهم في أقماع السَّماسم.

نظر الإمام أبو الحسن الأشعري في كتب المعتزلة والجهمية فوجد أنهم عطلوا وأبطلوا وقالوا والعياذ بالله: "لا علم لله ولا قدرة ولا سمع ولا بصر ولا حياة ولا بقاء ولا إرادة"، وقالت الحشوية والمجسمة والعياذ بالله: "إن لله علماً كالعلوم، وقدرة كالقدر وسمعاً كالأسماع وبصراً كالأبصار" فسلك رضي الله عنه طريقة بينهما فقال: "إن لله سبحانه علماً لا كالعلوم، وقدرة لا كالقدر، وسمعاً لا كالأسماع، وبصراً لا كالأبصار".

أما جهم بن صفوان فقال: "العبد لا يقدر على إحداث شيء ولا على كسب شيء".

وقالت المعتزلة والعياذ بالله: "هو (أي العبد) قادر على الكسب والإحداث معاً".

فسلك رضي الله عنه طريقة بينهما فقال: "العبد لا يقدر على الإحداث ويقدر على الكسب" ونفى قدرة الإحداث وأثبت قدرة الكسب.

وقالت الحشوية المشبهة والعياذ بالله: "إن الله سبحانه يُرى مكيفا محدودا كسائر المرئيات"، وقالت المعتزلة والجهمية والنجارية والعياذ بالله:

"إنه سبحانه لا يرى بحال من الأحوال"، فسلك رضي الله عنه طريقا بينهما فقال: "يرى من غير حلول ولا حدود ولا تكييف، وهو غير محدود ولا مُكَيَّف".

وقالت النجارية والعياذ بالله: "إن الله بكل مكان من غير حلول ولا جهة"، وقالت الحشوية والمجسمة والعياذ بالله: "إنه سبحانه حالٌّ في العرش، وإن العرش مكان له وهو جالس عليه"، فسلك رضي الله عنهما طريقا بينهما فقال: "كان ولا مكان، فخلق العرش والكرسي ولم يحتج إلى مكان، وهو بعد خلق المكان كما كان قبل خلقه".

وقالت المرجئة والعياذ بالله: "من أخلص لله سبحانه مرة في إيمانه لا يكفر بارتداد ولا كفر ولا يكتب عليه كبيرة قط" ، وقالت المعتزلة: "إن صاحب الكبيرة مع إيمانه وطاعاته مائة سنة لا يخرج من النار قط".

فسلك رضي الله عنه طريقا بينهما فقال: "المؤمن الموحد الفاسق هو في مشيئة الله تعالى إن شاء عفا عنه وأدخله الجنة، وإن شاء عاقبه بفسقه ثم أدخله الجنة".

الأشعرية هم العدل الوسط بين المعتزلة والحشوية، لم يبتعدوا عن النقل كما فعل المعتزلة، ولا عن العقل كعادة الحشوية، بل ورثوا الخير من تقدمهم، وهجروا باطل كل فرقة.

وقد استفاد من الأشعري خلق كثير من أكابر العلماء وفحول الأئمة فتأدبوا بآدابه وسلكوا مسلكه في الأصول واتبعوا طريقته في الذب عن الدين ونصرة أهل السنة، إذ كان فضل المقتَدي يدل على فضل المقتدَى به، وهم من أعيان الأئمة ومشاهير القوم .

وقد ذكرهم مؤرخ الشام وحافظها أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر في كتابه الذي ألفه في الدفاع عن الشيخ أبي الحسن الأشعري مع ذكر مناقبه ومؤلفاته وثناء الأئمة عليه.

وقد أفرد قاضي القضاة الشيخ تاج الدين ابن الإمام قاضي القضاة تقي الدين السبكي فصلاً خاصاً بذكر أكابر المنتسبين إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري وذلك أثناء ترجمته في كتابه طبقات الشافعية.

وقد افتتح ترجمته بقوله: "شيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى الشيخ أبو الحسن الأشعري البصري شيخ طريقة أهل السنة والجـماعة وإمام المتكلمين وناصر سنة سيد المرسلين والذاب عن الدين والساعي في حفظ عقائد المسلمين سعيًا يبقى أثره إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين، إمام حبر وتقي بر حمى جناب الشرع من الحديث المفترى وقام في نصرة ملّة الإسلام فنصرها نصرًا مؤزرًا وما برح يدلج ويسير وينهض بساعد التشمير حتى نقَّى الصدور من الشُّبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ووقى بأنوار اليقين من الوقوع في ورطات ما التبس فلم يترك مقالاً لقائل وأزاح الأباطيل، والحق يدفع ترهات الباطل " ا. هـ.

قـال الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني: "كنت في جنب الشيخ أبي الحسن الباهلي كقطرة في جنب بحر، وسمعت الباهلي يقول: كنت في جنب الأشعري كقطرة في جنب البحر"، وقال لسان الأمة القاضي أبو بكر الباقلاني: "أفضل أحوالي أن أفهم كلام أبي الحسن ".



وقال تاج الدين السبكي: لو أردنا استيعاب مناقب الشيخ الأشعري لضاقت بنا الأوراق، وكلّت الأقلام، ومن أراد معرفة قدره، وأن يمتلىء قلبه من حبه فعليه بكتاب "تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الاشعري" الذي صنفه الحافظ ابن عساكر الدمشقي فهو من أجلّ الكتب، وأعظمها فائدة وأحسنها، قال ابن أبي الحجاج الأندلسي في فهرسته: لو لم يكن للحافظ ابن عساكر من المنّة على الأشعري إلا هذا الكتاب لكفى به.(1).



وقد زعم بعض الناس أن الشيخ الأشعري كان مالكياً وليس ذلك بصحيح، إنما كان شافعياً تفقه على أبي إسحق المروزي، نص على ذلك الأستاذ أبو بكر بن فورك في "طبقات المتكلمين" والأستاذ أبو إسحق الاسفراييني فيما نقله عنه الشيخ أبو محمد الجويني في "شرح الرسالة" أما شيخ الأشاعرة من المالكية فهو الإمام القاضي أبو بكر الباقلاني.


قدمنا في تضاعيف الكلام ما يدل على ذلك، وحكينا لك مقالة الشيخ ابن عبد السلام ومن سبقه إلى مثلها، وتلاه على قولها حيث ذكروا أن المالكية والشافغية والحنفية وفضلاء الحنابلة أشعريون هذه عبارة ابن عبد السلام شيخ الشافعية، وابن الحاجب شيخ المالكية، والحصيري شيخ الحنفية، ومن كلام ابن عساكر حافظ هذه الأمة الثقة الثبت: هل من الفقهاء الحنفية والمالكية والشافعية إلا موافق للأشعري ومنتسب له وراض بحميد سعيه في دين الله، مثنٍ بكثرة العلم عليه غير شرذمة قليلة تضمر التشبيه، وتعادي كل موحد يعتقد التنزيه، أو تضاهي قول المعتزلة في ذمه، وتباهي بإظهار جهلها بقدر سعة علمه".ا هـ.


وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري رحمه الله: "اتفق أصحاب الحديث أن أبا الحسن علي بن إسماعيل الأشعري كان إماما من أئمة أصحاب الحديث، ومذهبه مذهب أصحاب الحديث، تكلم في أصول الدين على طريقة أهل السنة ورد على المخالفين من أهل الزيغ والبـدع وكان على المعتزلة والمبتدعين من أهل القبلة والخارجين عن الملة سيفا مسلولأ، ومن طعن فيه أو قدح أو لعنه أو سبه فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة"اهـ.

وترجـمه الحافظ أبو بكر البغدادي في تاريخ بغداد (2) بقوله: "أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة والجهمية والخوارج وسائر أصناف المبتدعة " اهـ.



ووصفه المؤرخ ابن العماد الحنبلي (3) بالإمام العلامة البحر الفهامة المتكلم صاحب المصنفات، ثم قـال: "وممّا بيض به وجوه أهل السنة النبوية وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية فأبان به وجه الحق الأبلج، ولصدور أهل ا لإيمان والعرفان أثلج، مناظرته مع شيخه الجبائي التي قصم فيها ظهر كل مبتدع مرائي " اهـ.



وذكر شمس الدين بن خلكان في الأعيان (4) ووصفه بقوله " صاحب الأصول، والقائم بنصرة مذهب أهل السنة، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية، وشهرته تغني عن الإطالة في تعريفه " اهـ.

وقال أبو بكر بن قاضي شهبة في طبقاته (5): "الشيخ أبو الحسن الأشعري البصري إمام المتكلمين وناصر سنة سيد المرسلين، والذاب عن الدين" ا.هـ.

وقال اليافعي في مرآة الجنان (6) ما نصه: " الشيخ الإمام ناصر السنة وناصح الأمة، إمام الأئمة الحق ومدحض حجيج المبدعين المارقين، حامل راية منهج الحق ذي النور الساطع والبرهان القاطع " ا.هـ.

ويقول القرشي الحنفي في طبقاته (7): "صاحب الأصول الإمام الكبير وإليه تنسب الطائفة الأشعرية" وقد أثنى عليه الأسنوي الشافعي فقال (: "هو القائم بنصرة أهل السنة القامع للمعتزلة وغيرهم من المبتدعة بلسانه وقلمه، صاحب التصانيف الكثيرة، وشهرته تغني عن ا لإطالة بذكره "" ا. هـ.

وأجاب قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني الحنفي على سؤال ورده ببغداد ونصه: "ما قول السادة الأئمة الأجلة في قوم اجتمعوا على لعن فرقة الأشعري وتكفيرهم، ما الذي يجب عليهم؟، فأجاب بقوله: "قد ابتدع وارتكب ما لا يجوز، وعلى الناظر في ا لأمور أعز الله أنصاره ا لإنكار عليه وتأديبه بما يرتدع به هو وأمثاله عن ارتكاب مثله ".

وبعده كتب الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله تعليقا على الجواب المذكور: (الأشعرية أعيان أهل السنة وأنصار الشريعة انتصبوا للرد على المبتدعة من القدرية وغيرهم فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السنة، وإذا رفع أمر من يفعل ذلك إلى الناظر في أمر المسلمين وجب عليه تأديبه بما يرتدع به كل أحد". ووقع على هذا الجواب أيضا بالموافـقة الشيخ أبو بكر محمد بن أحـمد الشاشي تلميذ الشيخ أبي اسحاق.

ويكفي في بيان فضل أبي الحسن الأشعري ثناء الحافظ البيهقي عليه وهو محدث زمانه وشيخ أهل السنة في وقته فقال كلاماً أورده بطوله التاج السبكي فية ذكر شرف آباء وأجداد أبي الحسن وحسن اعتقاده وفضله وكثرة أصحابه مع ذكر نسبه ثم قال البيهقي رحمه الله: "إلى أن بلغت النوبة إلى شيخنا أبي الحسن الأشعري فلم يحدث في دين الله حَدَثًاً ولم يأت فيه ببدعة، بل أخذ أقاويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في أصول الدين فنصرها بزيادة شرح وتبيين " ا. هـ.

وقد وصف الإمام الأشعري الحافظ المتقن أبو عمرو بن الصلاح في طبقاته بقوله: "إمام المتكلمين ".

وقد صنف الشيخ العلامة ضياء الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن عمر القرطبي رسالة سماها "زجر المفتري على أبي الحسن الأشعري " رد فيها على بعض المبتدعة الذين هجوا الإمام الأشعري ولما وقف عليها الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد قرظها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمعة وسط الظلام



عدد الرسائل : 486
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: أبو حسن الأشعري   الأحد أغسطس 26, 2007 3:11 pm



أما مؤلفات الشيخ الأشعري رحمه الله فكثيرة قـيل إنها بلغت ما يقارب الخمسين مصنفاً وقيل أكثر من ذلك، نذكر منها:

1- إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان.
2- تفسير القرءان، وهوكتاب حافل جامع.
3- الرد على ابن الراوندي في الصفات والقرءان.
4- الفصول في الرد على الملحدين والخارجين عن الملّة.
5- القامع لكتاب الخالدي في الارادة.
6- كتاب الاجتهاد في الأحكام.
7- كتاب الأخبار وتصحيحها.
8 -تاب الإدراك في فنون من لطيف الكلام.
9- كتاب الإمامة.
10-التبيين عن أصول الدين.
11- الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل.
12- العمد في الرؤية.
13- كتاب الموجز.
14- كتاب خلق الأعمال.
15- كتاب الصفات، وهو كبير تكلم فيه على أصناف المعتزلة والجهمية.
16- كتاب الرد على المجسمة .
17- اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع.
18-النقض على الجبائي.
19- النقض على البلخي.
20- جمل مقالات الملحدين.
21- كتاب في الصفات وهو أكبر كتبه نقض فيه آراء المعتزلة وفند أقوالهم وأبان زيغهم وفسادهم.
22-أدب الجدل.
23- الفنون في الرد على الملحدين.
24- النوادر في دقائق الكلام.
25- جواز رؤية الله تعالى بالأبصار.
26- كتاب الإبانة.


وأما ما تزعم المجسمة من أن الإمام الأشعري قرر في كتابه الإبانة ما يوافق التجسيم وأن الله حال في السماء فهو مدفوع بأن النسخ التي يعتمدون عليها في نسبة ذلك إليه مدسوسة عليه ولا يستطيعون أن يظهروا نسخة موثوقًاً بها إنما هذه النسخة عمل بعض المجسمة، فهل يعقل أن تكون مثل هذه العبارة من كلام أبي الحسن الأشعري وهي: اتفق المسلمون في دعائهم على قول يا ساكن السماء، فهذه فرية ظاهرة يكفي لكونها كذباً وافتراء عليه أن هذا لا يعرف عن أحد من الأشاعرة خواصهم وعوامهم بل ولا عن أحد ممن سبق أبا الحسن الأشعري ولا من لحقه من أهل الإسلام في الزمن الماضي والحاضر.
وقد ساق ابن عساكر عددا وافراً من مؤلفاته لم نذكرها في هذه العجالة خشية الإطالة فمن شاء فليراجع، وكذا أورد الكثير منها إسماعيل باشا في كتابة هدية العارفين (9).

وعلى مذهبه في الإعتقاد علماء مئات الملايين من المسلمين في الشرق والغرب تدريساً وتعليماً ويشهد بذلك الواقع المشاهد، ويكفي لبيان حقية مذهبه في الاعتقاد كـون هؤلاء الحفّاظ الذين هم رؤوس أهل الحديث الحافظ أبو بكر الإسماعيلي صاحب المستخرج على البخاري ثم الحافظ العلم المشهور أبو بكر البيهقي، ثم الحافظ الذي وصف بأنه أفضل المحدِّثين بالشام في زمانه ابن عساكر أشاعرة، كان كل واحد من هؤلاء علَمًا في الحديث- في زمانه ثم جاء من هو على هذا المنوال الحافظ الموصوف بأنه أمير المؤمنين في الحديث أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المَكْنِيُّ بأبي الفضل.



فمن حقق عرف أن الأشاعرة هم فرسان ميادين العلم والحديث وفرسان ميادين الجهاد والسنان، ويكفي أن منهم أبو الحسن الباهلي وأبو إسحاق الإسفرايني والحافظ أبو نعيم ا لأصبهاني والقاضي عبد الوهاب المالكي والشيخ أبومحمد الجويني وابنه أبو المعالي إمام الحرمين وأبو منصور التميمي البغدادي والحافظ الاسماعيلي والحافظ البيهقي والحافظ الدارقطني والحافظ الخطيب البغدادي والأستاذ أبو القاسم القشيري والحافظ أبو القاسم بن عساكر والقاضي عياض والنووي والإمام فخر الدين الرازي والعزّ بن عبد السلام وابن دقيق العيد وقاضي القضاة تقي الدين السبكي والحافظ زين الدين العراقي وخاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني وخاتمة اللغويين الحافظ مرتضى الزبيدي الحنفي والشيخ زكريا الأنصاري وغيرهم من أئمة الدين كثير لا يحصيهم إلا الله.

ومن رام مزيد الاطلاع على سيرة إمامنا أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه فنحيله إلى كتاب "تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري" للإمام ابن عساكر الدمشقي، والحمد لله رب العالمين.


الفرق بين الأشاعرة والماتريدية :


ـ هناك كتاب باسم :المسائل الخلافية بين الأشاعرة و الماتريدية إعداد : بسّام عبدالوهاب الجابي.

ـ وفي طبقات السبكي نظم مهم في الفرق بين الفرقتين .

ـ وهناك رسالة في الاختلاف بين الأشاعرة والماتريدية: لابن كمال باشا، وقد طبعت هذه الرسالة باستانبول ضمن مجموعة فيها خمس رسائل، سنة 1304هـ، ذكر فيها أنه لا نزاع بين الشيخين وأتباعه إلا في اثنتي عشر مسألة.



ـ في شرح الفقه الأكبر للملا علي قاري مواضع في ذكر الفروق بين الأشعرية والماتريدية، وكثيراً ما يسمي الماتريدية: "أهل السنة" .

------------------------------------------------------------------------------
المصدار والمراجع :


(1) طبقات الشافعية (2/ 245).
(2) تاريخ بغداد (1 1/ 346-347).
(3) شذرات الذهب (2/ 303- 305).
(4) وفيات ا لأعيان (3/ 284-286).
(5) طبقات الشافعية (1/ 113).
(6) مرءاة الجنان (2/ 298).
(7) الجواهر المضية في طبقات الحنفية 21/ 544- ه 54).
(8) طبقات الشافعية (1/ 47).
(9) هدية العارفين (1/ 676-677).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالياس



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 41
Emploi : أستاذ
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: أبو حسن الأشعري   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 3:52 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو حسن الأشعري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى الإسلامي ... كل ما يختص بالشؤون الإسلامية-
انتقل الى: