الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 بوش يدعي أنه مبعوث الرب لخلاص البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفة



عدد الرسائل : 136
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: بوش يدعي أنه مبعوث الرب لخلاص البشرية   الإثنين سبتمبر 03, 2007 6:31 pm

بوش مبعوث "الرب" لخلاص البشرية !





The times
ترجمة: علاء البشبيشي
20/8/1428
02/09/2007



"الرئيس الأمريكي جورج بوش يتحدث إلى الله، لكنه أيضاً يتحدث عن الله". بهذه الجملة افتتحت صحيفة (التايمز) البريطانية تقريراً جمعت فيه (50) تصريحاً لبوش حول (الدين، الله، والحديث باسم الرب)... إنها تصريحات تعكس رؤيته الدينية، وتصوّره لأفعاله وتحركاته في شتى المجالات من منظور عقدي.
إنها تصريحات تبرز كيف يحرك هذا الرجل الجيوش و يسفك الدماء "باسم الرب"، وكيف يرى نفسه "مبعوث الرب لخلاص البشرية" !!
و على الرغم من أن بعضها قد يتحدث عن فضائل، وخطوط عريضة يتفق عليها الكثيرون، لكنها كالسم في العسل، يبقى موتاً زعافاً، على الرغم من حلاوة طعم العسل الذي دُسّ فيه. وهي كما يقال كلمة حق أريد بها باطل .. وها هي تلك التصريحات الخمسون، نصاً وبدون أي تغيير فيها، ونترك للقارئ الكريم حرية الحكم والتعليق عليها بما يراه مناسبا :
* "لقد خولني الرب للقيام بمهمة، وقال لي: اذهب يا جورج، وحارب هؤلاء الإرهابيين في أفغانستان، وفعلت، ثم قال لي: اذهب يا جورج وضع نهاية للطاغية في العراق، وفعلت". (شرم الشيخ، أغسطس 2003).
1- "أؤمن أن الرب يتحدث من خلالي، وبدون ذلك، لن أستطيع إكمال مهمتي". (أثناء زيارة لمخيم طائفة (آميش) الدينية، بمدينة (لانكستر) بولاية بنسلفانيا 9 يوليو 2004).
2- "أوقن أيضاً بأن الإنسان ينبغي ألاّ يحاول الافتراء على الله، وألاّ ينسب إليه ما لم يقله؛ أقصد أننا ينبغي ألاّ ننسب الكوارث الطبيعية وغيرها من الأشياء للرب، إننا كبشر يجب علينا ألاّ نلعب دور الرب". (14 يناير 2005 -العاصمة واشنطن).
3- "الرب يحبك، وأنا أحبك. يمكنك الاعتماد علينا باعتبارنا رسالة قوية مفادها أن الذين يتساءلون عن مستقبلهم يستطيعون أن يسمعوا". (لوس أنجليس كاليفورنيا، 3 مارس 2004 ).
4- "أقول للشعب دائماً، إنكم أمريكيون متساوون مادمتم مسيحيين أو يهود أو مسلمين. تكونون أمريكيين متساوين إذا آمنتم بالقدير أو لم تؤمنوا به. إنها حرية مقدسة".( العاصمة واشنطن ، 10 مارس 2006).
5- "حسناً، بادئ ذي بدء، يجدر بكم أن تفهموا بعضاً من رؤاي حول الحرية، إنها ليست منحة أمريكا للعالم. شاهدوا، الحرية هي الرب، إنها منحة الرب".(في لقاء مع تلفزيون رومانياTVR، 23 نوفمبر 2002).
6- "إنني متأكد من وجود نوع ما من الاختلافات العقائدية الكبيرة، والتي لا أستطيع شرحها لكم لعدم توافر الحنكة الكافية لدي." (تقريباً في 1 يوليو 1994).
7- "إذا كنت متديناً، فلا أعتقد أنك ستطلب من الانتحاريين قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال". (فوند دو لاك- وسكونسين، 14 يوليو 2004).
8- "ما من شيء أقوى من الإيمان لمساعدة الأمة في التغيير".(دعاء حفل الإفطار القومي الإسباني، العاصمة واشنطن، 16 مايو 2002).
9- " نؤمن بالقدير، ونؤمن بحرية البشر في عبادة ذلك القدير. ولم يفعلوا" .( مارتينسبيرج – غرب فرجينيا ، 4 يوليو 2007).
10- "إن روح شعبنا هي مصدر قوة الأمريكيين، ونحن نتقدم بإيمان في تلك الروح، وبثقة في الهدف، ويقين في الرب العطوف الذي جعلنا أحراراً". (الذكرى السنوية لأحداث 11 سبتمبر – البيت الأبيض، 11 سبتمبر 2006).
11- "إن الكنائس في أنحاء وطننا متصلة بالبِيَع، وأتباع جميع الأديان يتفهمون أن ذلك من شأنه مساعدة أبرشياتهم لتدرك مزايا تلك الخطة". (صن سيتي سنتر– فلوريدا، 9 مايو 2006).
12- "لا يمكننا أبداً أن نسترجع الحياة، أو نشفي القلوب، إلاّ عن طريق الصلاة". (انتربرايز- ألاباما، 3 مارس 2007).
13- "فليبارك الرب أهل هذه البقعة من العالم". (مينيابوليس- مينيسوتا، 4 أغسطس 2007).
14- "أؤمن بوجود القدير، وأعتقد أن أعظم منح القدير لكل رجل وامرأة في هذا العالم هي الرغبة في الحرية، إنها ليست منحة أمريكا للعالم، إنها منحة عامة للبشرية، وللذين يريدون الحرية".(مانهاتن – كانساس، 23 يناير 2006).
15- "لا أتخيل أن شخصاً مثل أسامة بن لادن يستطيع إدراك السعادة في "هانوكا"، أحد أعياد اليهود". (البيت الأبيض، 10 ديسمبر 2001).
16- "أرى فرصة في الوطن حين أسمع قصصاً حول نساء مسيحيات ويهوديات يساعدن النساء العربيات ممن يعشن في أمريكا للذهاب إلى المتجر، لخوفهن من الخروج وحدهن من المنزل". ( العاصمة واشنطن، 4 أكتوبر 2001).
17- "إنها إشارة من فوق" (تعليق حينما احترق تلفاز فوق جمع من الحاضرين في سيوكس فالز- داكوتا الجنوبية، 9 مارس 2001).
18- "لقد أدنْت ذلك، أدنْت الزواج بين أجناس مختلفة - للاعتقاد بأن كتابهم المقدس يوصي بعدم التصاهر مع أعراق أخرى خوفاً من ابتعاد اليهودي أو النصراني عن الله- ، أدنْت تعدد الزواج، والتعصب الأعمى المخالفين للكاثوليكية" (رداً على هجوم تعرض له إثر زيارته - أثناء حملته الانتخابية - لجامعة بوب جونز في كارولينا الجنوبية، والمعروفة بأصوليتها المتطرفة، وبمعاداتها الرسمية للكنيسة الكاثوليكية، 25 فبراير 2000).
19- "نقدم الشكر لنعمة الحرية التي نستمتع بها، ولمن أعطوا حياتنا معنى، وللمنح الكثيرة في تلك الأرض الميمونة. في عيد الشكر نقر بأن كل تلك الأشياء، والحياة بحد ذاتها، ليست صنع البشر، بل صنع القدير". (العاصمة واشنطن، 30 نوفمبر 2002).
20- "نقول في بلادنا إن كل الناس ذوو شأن، وأن كل شخص عزيز في نظر القدير".(جامعة الولاية الشمالية -أبيردين – داكوتا، 31 أكتوبر 2002).
21- "نحب الحقيقة القائلة بأن الناس يمكنهم عبادة "القدير" بالطريقة التي يرونها، وبحرية هنا في أمريكا". (فونكس– أريزونا، 28 سبتمبر 2002).
22- "فقط لا أستطيع التحدث بالقوة الكافية حول ما ينبغي علينا جميعاً فعله من ملاحقة أولئك الذين يقتلون باسم..... باسم نوع مزيف من الدين". (أثناء مؤتمر مشترك مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، 1 أغسطس 2002).
23- "نحن تحت إمرة الرب، وبنداء من ضميرنا مخول بنا محبة الآخرين إذا أردنا محبة أنفسنا". (جامعة ولاية أوهيو، 14 يونيو 2002).
24- "بكونك عضواً نشطاً في كنيستك أو بيعتك، أو بالنسبة لهؤلاء المسلمين، في مسجدك، وأن تحب لجارك ما تحب لنفسك، هكذا يمكننا الصمود". (كلمة في المحفل السنوي لصناعة الماشية والتجارة – دنفر كلورادو، 8 فبراير 2002).
25- "إن تاريخنا، وقراراتنا ومستقبلنا يرتكزون على قيم راسخة، وأول هذه القيم أننا جميعا أبناء الله" العاصمة واشنطن، 16 يوليو 2003).
26- "إن من الأشياء العظيمة في هذا البلد، أن الكثير بها يُصَلُّون" (العاصمة واشنطن، 13 أبريل 2003).
27- "ليس ثمة شك لدي، أن الولايات المتحدة حين تعمل في الخارج أو الداخل، تفعل ذلك استناداً على قيم، خاصة تلك التي تكمن في سويداء قلوبنا، بأن كل شخص ينبغي أن يكون حراً. أريد أن أكرر ما قلته بأن الحرية ليست منحة أمريكا للعالم. ما نؤمن به جيداً هو أنها منحة الرب للبشر، ونحن نعتز بتلك القيمة، ونؤمن بصحتها". (فرجينيا الغربية – 9 فبراير 2003).
28- "إن تلك الأمة العظيمة والقوية لا تحركها القوة من أجل القوة، لكن من أجل قيمنا، إذا كان الجميع يعنيهم الأمر، وإذا كانت كل حياة تؤثر، فنأمل إذا أن يحصل الجميع على منحة الرب العظيمة وهي الحرية". (جراند رابيدز – ميتشيجان، 29 يناير 2003).
29- "إن الهدف قصير المدى لهذا البلد هو العثور على عدو وجلبه للعدالة قبل أن يضربنا، أما الهدف بعيد المدى فهو جعل هذا العالم أكثر حرية وأملاً وأمناً. أؤمن أننا سننجح؛ لأن الحرية هي هبة الرب القدير لكل رجل وامرأة في هذا العالم". (بورتسماوث – أوهيو) 10 سبتمبر 2004.
30- "إذا اخترت أن تؤمن، أو إذا كنت تؤمن بالقدير، فأنت أمريكي. إنها إحدى أهم مميزات وعادات بلدنا، حيث يستطيع الجميع العبادة بالطريقة التي يرونها مناسبة". (في لقاء مع برنامج (لاري كنج ليف) على شبكة CNN ،15 أغسطس 2004).
31- "إننا لا نقود العالم وفقط بتشجيع الحرية والأمن، بل أيضاً بإطعام الفقراء، والاعتناء قدر استطاعتنا بضحايا الإيدز". (سيدار رابيدز– إيوا، 20 يوليو 2004).
32- "جزء هام من حياتي يرتكز على الإيمان، لكني لا أنسب معارضة البعض لترشيحي لقضية الإيمان". (حديث صحفي لبرنامج) برايم تايم( -البيت الأبيض، 28 أبريل 2005).
33- "أعتقد أن الحرية عالمية، لا أعتقد أنها للولايات المتحدة فقط، أؤمن بوجود القدير، وأؤمن بأن منحة القدير للبشر هي الرغبة في العيش بحرية". (فورت اروين– كاليفورنيا، 5 أبريل 2007).
34- "يا لها من رسالة قوية للعالم حول شفقة الشعب الأمريكي، إنكم أحرار في اختيار الدين الذي تحبون في بلدنا". (العاصمة نيويورك،29 سبتمبر 2006).
35- "يجب أن تفهم الولايات المتحدة الأمريكية أن الحرية عالمية، وأن هناك قديراً منحته الكبرى لكل رجل وامرأة أن يرغب في الحرية". (ناشفيل – تينيسي، 30 أغسطس 2006).
36- "الليلة أطالبكم بتمرير قانون يحظر أكثر الانتهاكات فظاعة في مجال البحث الطبي.... فالحياة البشرية منحة من الخالق، والمنح لا ينبغي أن ننبذها، أو نخفض من قيمتها، أو نعرضها للمتاجرة". (خطاب (ستيت اوف ذي يونيون)، 31 يناير 2006).
37- "أعتقد أن أحد أهم وأمتع المبادرات الداخلية – والذي أوافق أنها خلقت حالة من الحوار الفلسفي - هي السماح للبرامج المبنية على الدين، ونظيرتها المبنية على المجتمع بدخول الأموال الفيدرالية ليستطيع الجميع تحقيق النتائج المرجوة كما يريدون. أعني على سبيل المثال أنكم إذا كنتم تحثون الناس أن يقلعوا عن الشراب، أليس من الجيد أن تعطوهم الخيار، أن يذهبوا إلى مستشار حكومي، أو شخص ما يساعد على الإقلاع، كل ما أهتم به هو النتائج". (ستيرلينج– فرجينيا، 19 يناير 2006).
38- "كل مواطن جديد في الولايات المتحدة لزام عليه أن يتعلم عاداتنا وقيمنا، بما فيها الحرية والمسؤولية الوطنية، والمساواة أمام الله، والتسامح مع الغير وتعلم الإنجليزية". (تاكسون– آريزونا، 28 نوفمبر 2005).
39- "لدينا نداء جاء من وراء النجوم أن نقف من أجل الحرية، وأمريكا ستظل دائماً وفية لتلك القضية". (العاصمة واشنطن،19 يناير 2005).
40- "من الضروري جداً ألاّ يظن الناس أن الحكومة كيان عطوف، إن الحكومة هي القانون والعدل. إن الحب يأتي من داخل القلوب التي تستطيع منحه".
41- "لا نؤمن بأن الحرية منحة أمريكا للعالم. بل نؤمن أنها منحة الرب القدير لكل شخص في الكون". (كاليفورنيا، 15 أكتوبر 2003).
42- "أعتقد، كما أخبرت ولي العهد، بأن الرب القدير قد وهب لكل فرد على وجه الأرض ما يعلم أنه سيتعامل معه باحترام. إنها دعوة عالمية". (شرم الشيخ – مصر، 3 يونيو 2003).
43- "كلكم، وكل هذا الجيل من جيشنا، تصدرنا لنداء التاريخ الأعظم، وحمينا الأبرياء من الأذى. وأينما تذهبون، فإنكم تحملون رسالة الأمل، وهي رسالة قديمة جديدة. يقول النبي إشعياء: "فلتخرجوا أيها الأسرى، ولتتحرروا أيها القابعون في الظلمات". (من على ظهر حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن،1 مايو 2003).
44- "إنه شيء ملهم، رؤية شجاعتكم، ورؤية أعمال الرب العظيمة داخل قلوبكم".( ناشفيل- تينيسي ، 10 فبراير 2003).
45- "كما ذكر ديك، نبكي اليوم فقد (7) من الأرواح الشجاعة، لقد علمنا الكثير عنهم خلال اليومين الماضيين، ولقد علمت و(لورا) الكثير بشأن عائلاتهم في هوستن، حيث التقيناهم. كان انطباعي حول اللقاء أن الرب كان حاضراً في قلوبهم". (العاصمة واشنطن، 6 فبراير 2003).
46- "من الضروري أن يعلم الناس أننا لا نسعى لفرض ثقافتنا أو نظام حكمنا، إننا فقط نريد العيش تحت مظلة تلك القيم العالمية، القيم التي منحها الله". (العاصمة واشنطن،11 أكتوبر 2002).
47- "أيضاً نعلم أن الرب قد جمعنا في تلك اللحظة، لنحزن جميعاً، ولنقف بجوار بعضنا البعض، وليخدم كل منا الآخر، ولنخدم بلدنا". (جزيرة اليس- نيويورك،11 سبتمبر 2002).
48- "إن سبب دعوتي لمزارعي القمح لينضموا لنا هو أنني أريد أن تعرفوا أن أمريكا لا يمكنها أن تنقذ شخصين في وقت واحد". (جرين تري – بنسلفانيا، 5 أغسطس 2002).
49- "يمكن للحكومة تقديم الأموال، لكن لا يمكنها زرع الأمل في القلوب، لا يمكنها غرس الإيمان في حياة الناس". (مدرسة ويست آشلي- تشارلستون - ولاية كارولاينا الجنوبية، 29 يوليو 2002).
_____________

http://timesonline.typepad.com/fa...isms.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بوش يدعي أنه مبعوث الرب لخلاص البشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: