الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مقابلة رمضانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: مقابلة رمضانية   الأحد سبتمبر 23, 2007 1:57 am

مقابلة رمضانية

الحمد لله واهب الحياة، الفرد الصمد، الذي بيده الأمر، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين .. إمام المرسلين .. وسيد البلغاء .. أكرم الخَلْق .. ذي الخُلق العظيم .. محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى آل بيته الأطهار، وأصحابه الأخيار، وبعد:
فإنه ليسرني غاية السرور أن أجري مقابلة مع السيد الفاضل:


الأستاذ الكريم محمد كالو


الذي حلّ على ملتقى البيان وأضفى وجوده رونقاً وجمالاً خاصاً.
فأهلاً ومرحباً به، وله كل الاحترام والتقدير.

نورالإسلام : بدايةً نحب أن نتعرف على بطاقتكم الشخصية.
الأستاذ محمد كالو: محمد محمود كالو، مواليد 18 / 2 / 1967 م ، سوريا ـ حلب ـ تل حاصل.


نور الإسلام: نرجو أن تخبرنا عن دراستك الجامعية وتخصصك؟
الأستاذ محمد كالو: تخرجت في دار نهضة العلوم الشرعية بحلب (المدرسة النبهانية) المعروفة بـ ( الكلتاوية )عام 1985م.

ثم أكملت دراستي في معهد الدعوة الجامعي في بيروت. وكلية الدعوة الليبية ( فرع بيروت )، فحصلت على الإجازة العالية ( الليسانس ) في الدراسات الإسلامية والعربية.


ثم حصلت من جامعة الجنان في طرابلس / لبنان على شهادة التخصص(الماجستير) في التفسير وعلوم القرآن، عام 2001م، وكان موضوع الرسالة:(ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة)، وكان المشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور: مصطفى ديب البغا .


وبعد شهر رمضان المبارك ـ إن شاء الله تعالى لهذا العام ـ سأناقش أطروحة الدكتوراة في جامعة الجنان أيضاً، وهي بعنوان : (القراءات المعاصرة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير)، والمشرف على الأطروحة الأستاذ الدكتور: (عبد المنعم بشناتي).



نور الإسلام: ما شاء الله، وفقكم الله، لكن لماذا اخترت هذا التخصص بالذات؟
الأستاذ محمد كالو: اخترت هذا التخصص؛ لأنني أحبه منذ طلبي للعلم الشرعي، وهو من أفضل التخصصات الإسلامية، وينبغي لكل طالب علم العناية بهذا العلم؛ إذ إن شرف العلم بشرف المعلوم . قال ابن عبد البر رحمه الله : "فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه ، وكل ما يعين على فهمه فواجب معه" .


وقال ابن عطية رحمه الله: "فلما أردتُ أن أختار لنفسي، وأنظر في علم أُعِدُّ أنواره لظُلَمِ رمسي، سبرتها بالتنويع والتقسيم، وعلمتُ أن شرف العلم على قدر شرف المعلوم، فوجدت أمتنها حبالاً، وأرسخها جبالاً، وأجملها آثاراً، وأسطعها أنواراً علم كتاب الله جلّت قدرته، وتقدست أسماؤه، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تـنـزيل من حكيم حميد، الذي استقل بالسنة والفرض، ونزل به أمين السماء إلى أمين الأرض، هوالعلم الذي جعل للشرع قواماً، واستعمل سائر المعارف خداماً ، ... إلى أن قال : قال الله تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [المزمل:5]، قال المفسرون: أي علم معانيه، والعمل بها". ا.هـ


نور الإسلام: حبذا لو حدثتنا قليلاً عن مؤلفاتك.
الأستاذ محمد كالو: من مؤلفاتي المطبوعة :
· قضايا إسلامية ساخنة، (الجزء الأول من سلسلة دراسات إسلامية معاصرة).
· مسيرة التفسير بين الانحراف والاختلاف.
· لا تجزع ( كل ما يتعلق بالموت وأحكام الميت).


وتحت الطبع:


  • حوار الأفكار (أدب إسلامي).
  • رحيق الهدى ـ أبحاث إسلامية هادفة ـ (الجزء الثاني من سلسلة دراسات إسلامية معاصرة).
  • ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة.
  • الصورة النيرة لذي النورين الخليفة المفترى عليه.
نورالإسلام: نرغب بالتعرف على شيوخك الذين درست عليهم، ونهلت من علومهم؟
الأستاذ محمد كالو: أما شيوخي وأساتذتي، فهم:

  • الشيخ محمد بشير حداد، رحمه الله تعالى.
  • الشيخ محمد نبيه سالم.
  • الدكتور مصطفى ديب البغا.
  • الشيخ محمد أمين مشاعل رحمه الله تعالى.
  • الشيخ عبد الهادي بدلة.
  • الدكتور شوقي أبو خليل.
  • الشيخ محمود ناصر الحوت.
  • الشيخ صالح حميدة الناصر.
  • الشيخ بلال حمزة.
  • الشيخ حسين كنو.
  • الشيخ محمد رشواني.
  • الشيخ عبد المنعم سالم.
  • الشيخ عبد البر عباس.
جزاهم الله تعالى كل خير.


نور الإسلام: هلا أخبرتنا عن عملك؟
الأستاذ محمد كالو: أعمل الآن إمام مسجد، وباحثاً متفرغاً.


نور الإسلام: كيف يمكن للأمة الإسلامية أن تواجه خطر الأعداء المتمثل في إثارة الشبهات والشكوك حول القرآن الكريم ..أصل الدين الإسلامي؟
الأستاذ محمد كالو: في الحقيقة لا خطر على كتاب الله تعالى؛ لأن الله تكفل بحفظ كتابه، فقال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر : 9كتاب الله محفوظ بقدرة الله تعالى، لن يبلى ولن يُنسى، ولن يصيبه تحريف أو تبديل، وهذه الشكوك والشبهات كلها متهافتة .


ولكن ينبغي لكل من يجد في نفسه ملكة تمييز الحق من الباطل، أن يحذر من هذه الشبهات ويبين عوارها، لكي لا تنطلي على السذج من الناس، إذ كلها تزييف للحقيقة، وعلى كل فرد فينا أن يكون جندياً في خدمة كتاب الله عز وجل، فإن الشبهات متنوعة، فهناك شبهات لغوية حول القرآن الكريم، ينبغي على عالم اللغة العربية أن ينبري لهذه القضية؛ لأنه أعرف بها، وهناك شبهات تاريخية وشبهات علمية وهكذا ، فعلينا جميعاً أن نواجه هذه الشبهات بما نملكه من علم ومعرفة ، إذ كل منا على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين من قبله.


وعلى الأمة أن تتمسك بكتاب الله قولاً وتطبيقاً، لئلا يشملهم قوله تعالى: (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً) [الفرقان:30].


نور الإسلام: جزاك الله خيراً .. ما سبب اختيارك لهذا الملتقى (( ملتقى البيان )) وما الدافع الذي جعلك تسجل فيه، وتتحفنا بمشاركاتك الطيبة؟
الأستاذ محمد كالو: كانت في البداية دعوة من الأخت روضة فرعون، جزاها الله كل خير، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتها، ثم إني توسمت في هذا الملتقى الخير والفائدة إن شاء الله تعالى، حيث يضم الملتقى كوكبة من الأساتذة الأفاضل أمثال الأستاذ الدكتور أحمد شكري، والدكتور أحمد عطا عمر، والأخت روضة فرعون، وغيرهم، وكما يقال: العلم يحيا بين اثنين، وبتلقيح الأفكار تتولد المعرفة الصافية، إذ كل منا معرض للخطأ والسهو، فيعين بعضنا بعضاً، وتعم الفائدة، حتى أنني صدّرت موقعي بالجملة التالية: (لا أحد أصغر من أن يفيد، ولا أحد أكبر من أن يستفيد)، وقد قال الهدهد الطائر الصغير لنبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام: (أحطت بما لم تحط به)، [النمل : 22].


كما أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الملتقى الطيب مما يعين على فهم القرآن الكريم بكل ما يطرح فيه، وادعو الأخوة جميعاً إلى إثرائه والتفاعل معه، خدمة لكتاب الله عز وجل، وكفى بذلك فخراً.



نور الإسلام: ما توجيهاتك لأعضاء ملتقى البيان الكرام؟
الأستاذ محمد كالو: إنَّ القرآن الكريم معجز في أسلوبه وهديه، غنيٌّ في معانيه ودلالاته، ثمين في كنوزه وحقائقه، حي في نصوصه وتوجيهاته، قويٌّ في أهدافه وأغراضه، أقبل عليه المسلمون في مختلف مراحل التاريخ، قرؤوه وتدبروه، نظروا في نصوصه وتأملوه، فسروا آياته وبينوا شرائعه، تحدثوا عن توجيهاته واستخرجوا من كنوزه وجنوا من ثماره، وما زال العلماء والمفسرون والمتدبرون يصطادون درره، وبقي القرآن، وسيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها قادراً على العطاء، كنوزه ثمينة لا تنفد، ومعينه ثرّ كريم لا ينضب، وظلاله ممتدة وارفة لا تزول، وأنواره مشعة مضيئة، ولو طال عليها الزمان وامتدت بها السنون.

يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصف القرآن الكريم: " كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحُكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلَّه الله، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا: (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا) من علم علمه سبق، من قال به صدق، ومن عَمل به أُجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.


أخرج العسكري في المواعظ عن علي كرم الله وجهه‏: ‏‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله‏:‏(ورتّل القرآن ترتيلاً)، قال‏: ‏‏"‏بينه تبييناً، ولا تنثره نثر الدقل، ولا تهذ هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن همُّ أحدكم آخر السورة‏"‏‏.

فعلينا جميعاً أن نحسن تلاوة القرآن الكريم وتجويده، وأن نقف على هذا الزاد العظيم، فننهل من معانيه ودلالاته وهداياته، ونحن في عصرنا الحاضر أحوج ما نكون إلى القرآن العظيم، نتلوه ونتدَّبره، نفهمه ونفسِّره، نحيا به ونتعامل معه، نصلح أنفسنا ومجتمعاتنا على هديه، ونقيم مناهج حياتنا على أسسه ومبادئه وتوجيهاته. ثم إننا لو ألقينا نظرة إلى سلفنا الصالح، نجدهم قد جعلوا القرآن الكريم غذاء أرواحهم وقوت قلوبهم وقرة أعينهم، نفذوا أحكامه وأقاموا حدوده وطبقوا شرائعه، فطهرت به نفوسهم وصلحت به أحوالهم.


نور الإسلام: في هذا الشهر المبارك، ما نصحيتك لنا أستاذنا الكريم؟
الأستاذ محمد كالو: لقد أنزل الله عزّ وجل القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أفضل الأزمان وأشرف الشهور شهر رمضان، فقال الله تعالى: (شَهْرُرَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) [البقرة:185].


وكان نزوله في أعظم ليلة من ليالي شهر رمضان، ألا وهي ليلة القدر: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) [سورة القدر:1-3]، فنصيحتي لنفسي ولإخواني: أن نتقرب إلى الله تعالى في هذا الشهر المبارك، بكل صنوف العبادات والطاعات والصدقات، فمن تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وأن نكثر من قراءة القرآن؛ لأنه شهر القرآن الذي أنزل فيه، وهذا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم كان جبريل يدارسه القرآن فِي كُلّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْر رَمَضَانَ، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه مرتين.


وقال عليه الصلاة والسلام :(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة، فشفعني به، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني به، قال: فيشفعان). رواه أحمد.


وأخيراً أقول :

أتى رمضان مزرعة العباد * * * لتطهير القلوب من الفساد


فأدِّ حقوقــه قولاً وفعلاً * * * وزادك فاتخـذه للمعــاد


فمن زرع الحبوب وما سقاها * * * تأوَّهَ نادماً عند الحصاد


أعاده الله علينا وعليكم على كل الأمة الإسلامية باليمن والخير والبركة.

نور الإسلام: جزاك الله كل خير .. استمتعنا بلقائك معنا، ونسأل الله لنا ولكم الأجر والقبول.

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقابلة رمضانية   الأحد سبتمبر 23, 2007 2:01 am

وهذا الرابط في ملتقى البيان لتفسير القرآن

http://www.bayan-alquran.net/forums/showthread.php?p=7395#post7395

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
 
مقابلة رمضانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: