الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التحرشات الجنسية وتعرض الطفل لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حمزة



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 19/06/2007

مُساهمةموضوع: التحرشات الجنسية وتعرض الطفل لها   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 7:26 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأبناء أمانة والمحافظة عليهم واجب الوالدين والمجتمع بكل مؤسساته وأجهزته ، لكن تبقى الأسرة هي الأساس في المحافظة على الأبناء من كل ما يضرهم أو يسيئ إليهم من اخطار واضرار ، وكما نعلم جميعا أن أطفالنا هم إمتدادنا للمستقبل وهم من يحملون في طيات أسمائهم أسمائنا فحين يخطئ ابن أول ما يتحدث عنه الناس هو ابن من ؟ صحيح أن كل إنسان مسؤول عن عمله وعواقبه لكن يظل الطفل بالذات مرتبط بنا وبفعله .. وكثيرا ما نسمع وهو من الخطئ المنتشر بين الناس أن لو أخطأ طفل أو شاب صب الناس اللعنات على والديه الذين لم يربوه ولم يعتنوا بتربيته وهذا خطأ يتحمل قائله وزره ونتائجه وعقابه من الله ... وفي مقالتي هذه سأتحدث عن موضوع كنت قد طرحته على شكل عنوان ألا وهو عن كيف نحمي أبنائنا من التحرشات الجنسية التي قد يتعرضون لها خصوصا في فترة الإجازة وفصل الصيف سأحاول أن أختصر الموضوع وأنا أعلم بأن وقفة واحدة قد لا تكون كافية ولا تغطي الموضوع من كل الجوانب .
بداية نحتاج أن نعرف معنى التحرش الجنسي وسنركز فقط للتحرشات الجنسية التي قد يتعرض لها الطفل الصغير أو البنت الصغيرة أو الشاب أو الشابة ونوع ذلك التحرش : التحرش الجنسي هو تعرض الطفل أو الشاب إلى إعتداء باللفظ أو اللمس أو الفعل يعني الواقعة به من قبل شخص في الغالب يكون بالغا ويافعا ويكون هذا الأمر أيضا في الغالب بدون رضاه أو من خلال الخديعة والإيقاع . وهذه التحرشات أيها الأخوة والأخوات تحدث من طرفين لا ثالث لهما أما من أناس غرباء على الطفل أو الشاب أو الشابة أو من المحارم وهنا هي المصيبة الكبرى ، وسأتحدث عن كلى النوعين بإسهاب وشرح مفصل لكي نحمي أبنائنا وبناتنا من حدوث ما لا يحمد عقباه ...
وقد سألتني إحدى الأخوات ما الذي يدفع المتحرش والمتحرش به إلى هذا العمل ، طبعا الإجابة بسيطة عن هذا السؤال ألا وهو إهمال الأهل وغفلتهم وعدم إهتمامهم بأبنائهم أو أن حسن النية عندهم في الشخص الذي يدنو من ابنهم أو ابنتهم كذلك ضعف الإيمان لدى المتحرش وعدم فهمه لعواقب هذا الأمر في الأخرة خاصة ... المهم سنتحدث عن العوامل التي قد تساعد على حدوث مثل هذه الأمور منها :
1 ) كما قلت غفلة الأهل وحسن النية في الشخص البالغ الذي يقترب من ابنهم أو ابنتهم أو الثقة الزائدة .
2 ) رؤية المنكرات والمحرمات بالنسبة للطفل أو الشاب أو الشابة ورضى الوالدين على ذلك يجعلهم يشعرون بإثارة للغرائز وعدم النظر في العواقب .
3 ) ضعف الإيمان لدى الأسرة برمتها تؤدي إلى إنحراف الأبناء والإعتداء عليهم بسهولة .
4 ) الثقة في السائق الذي يوصل البنت أو يختلي بها أو جعل الأبناء المراهقين يختلون بالخادمة أو المربية أو تركهم معهم لفترات طويلة دون عناية ولا رقابة.
5 ) رؤية الأبناء لوالدهم وهو يتحرش بالخادمة أو الأستمتاع بالنظر للغريبات عنه من النساء .
6 ) عدم الاهتمام بلباس الطفل أو الفتاة المراهقه من قبل الوالدين مما يعرضها للفتن وطمع أصحاب الأهواء ومريضي النفوس ..
7 ) عدم جلوس الوالدين مع أبنائهم وبناتهم قد يساعد هذا الأمر لحاجة الطفل أو الفتاة لشخص كبير لأن تجلس معه لتحادثه عن همومها العادية المدرسية أو غيرها مما يجعلها فريسة للذئاب البشرية .
8 ) وأمر هام يجب أن لا نغفل بشأن تحرشات البنات البالغات بالفتياة الصغيرات وجعلهم ينحرفون أو يمهدون لهم الدرب للإنحراف والسير في طريق الغواية.
طبعا هناك أسبا كثيرة قد تؤدي للتحرشات الجنسية ، تعرضت للكثير منها خلال المحاضرات التي قدمتها بالمدارس وبالمساجد التي زرتها ، ربما أتطرق لبعضها في وقفاتي القادمة... أما الآن سأتحدث عن كيف نحمي الأبناء من هذه التحرشات وسأذكر بعض الطرق للحماية :
1 ) غرس العقيدة الصحيحة في نفوس أبنائنا وبناتنا الصغار والمراهقين ايضا.
2 ) ملاحظة التغيرات التي تطرأ على الأبناء وسأقول لكم كيف يكون ذلك ( عند الشك ويجب أن يكون هذا الشك صحي وليس مرضي يعني أن لا تكون مخبرا وجاسوسا على ابنك المراهق وإلا حين يكتشف ذلك سيكون الوضع صعبا للغاية ... بمعنى ملاحظة ملابسه فإن وجد شئ غريبا عليها يجب التأكد والجلوس بهدوء معه أو معها والتحدث إليه.... لا أنك تشك فيه بل من خلال ما تراه تشعره إن إلتصق به شخص غريب أو لامس جسمه إنسان لا يعرفه... لأن المتحرش لا يقوم بتحرشه دفعة أو من أول مره بل على شكل خطوات) .
3 ) الاهتام بلبس الولد بحيث لا يكون ضيقا أو قصيرا فوق الركبة أو شفافا بحيث يثير من به مرض ، أما الفتاة إن كانت صغيرة يجب أن يعتني بها الأهل من حيث أن لا تكون ملابسها ضيقة أو قصيرة أو بها فتحات تثير أصحاب الأهواء ومرضى النفوس ، أما البنت المراهقه يجب أن تستر بلباس إسلامي صحيح لا بلباس الكاسيات العاريات أو بما يسمى الدفه أو البالطو المخصر الضيق الذي يفتن أكثر ما يستر كذلك نمنع البنت بالإقناع طبعا عن وضع المساحيق أو التنمص وكما هو معلوم حرام اصلا ... وغيرها
4 ) الإختلاط حراااااااااام ويجب على الأهل أن يمتنعوا عن الاختلاط وأن يبعدوا فتياتهم المراهقات عن الشباب وإن كانوا من الأهل وأن يتستروا أمامهم ... ومن المضحك المبكي جائتني إحدى الأخوات وقالت لي : يعني حتى ابن خالتها إلي تربى معها تتحجب منه ؟!
ذكرتها بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن عدم إختلاط وخلوة اخو الزوج بزوجة أخيه وقال عنه إنه الحمو يعني الموت .. ثم قلت لها ممكن لا تتحجب عنه في حالة واحد إذا إكتشفنا ـ ونحن متأخرين طبعا ـ أن ابن خالتها بنت وليس ولد لأن البنت متى مابلغت إستترت وإحتشمت عن كل من هو غريب عنها ويجوز الزواج منه إلا المحارم حتى المحارم يجب أن تستر أجزاء من جسمها عنهم ... الشاهد أن للإختلاط اضرار وهو ما نرى عواقبه الآن ونتئجه في مجتمعاتنا ... إن الغرب الكافر يسعى بكل ما يستطيع أن يحطم كيان الاسرة من خلال الإختلاط أو دفع المرأة للخروج من بيتها أو مملكتها التي حباها الله بها...
أيضا هناك طرق عديدة وكثيرة لحماية ابنائنا وبناتنا من الوقوع في زلل ومخاطر التحرشات الجنسية أكتفي بهذا القدر وادعوا الله أن يمدني معكم بالصحة والعافية لأكتب عن بقية الطرق التي بها نحمي بها فلذات أكبادنا الذي قال عنهم الله تعالى في سورة الكهف (( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حمزة



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 19/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: التحرشات الجنسية وتعرض الطفل لها   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 7:28 am

الجزء الثاني من موضوع (( كيف نحمي أبناءنا من التحرشات الجنسية )) نأمل أن يستفيد منه قراءنا الأعزاء ،، كما أتمنى أن أستفيد من آرائكم حول هذا الموضوع :
عند الحديث عن التحرش الجنسي لدى الأبناء هناك بعض الأمور التي يجب أن لا نغفل عنها وسأذكرها وأقف عند بعضها وأتكلم عنها بشي من التفصيل وادعوا الله أن يعينني على ذلك.
الأخوة والأخوات الأعزاء في الجزء الأول من هذه المقالة بينت بشيء من الإيجاز عن أهمية الموضوع بالنسبة لنا وذكرت أن هذا الموضوع لغفلة الناس عنه أو حتى تحاشي الحديث فيه نتج عنه أضرار كبيرة وقعت أو ستقع على فلذات أكبادنا ، ومع الأسف الشديد أيها الأعزاء....أن المجتمع يتجنب الخوض في مثل هذه الموضوعات لأسباب كثيرة منها انه لا يريد الفضيحة أو لا يريد أن يسبب صدمة عائلية في داخل العائلة الواحدة خصوصا إن كان المنتسب في هذا الأمر أحد المحارم ، وكنت قد اتفقت مع عدد من المدارس لأن يكون موضوعي لآخر العام الدراسي عن الداء العضال طبعا لرغبة الكثير من أولياء الأمور الذين اتصلوا بي لكي أقوم بإلقاء محاضرات بمدارس أبنائهم كما أن أهمية الموضوع تكون أن الأبناء مقبلين على إجازة طويلة إن لم ننظم وقت الابن ( طبعا بالتفاهم معه ) لتنظيم وقته واستغلاله بالشي المفيد وإلا أصبح يعيش فترة طويلة من الفراغ فيعبث العابثون به وبعذريته وطفولته.. لذلك جاءت هذه المقالة ليستفيد منها القراء.
أولا: يتبادر إلى أذهاننا هذا السؤال : من هم الأفراد الذين نحذر الأهل منهم ونبعد أطفالنا عنهم ... ولماذا ؟
هذا السؤال لوحده يحتاج لمقالة للحديث عن سلوكيات المنحرفين، لكن سأتطرق لعينة بسيطة التي نحذر الناس منها بشيء من الإيجاز:
1 ) كل فرد تشك في سلوكه وتصرفاته وتعرف أنه يملك ماض سيء لا زال مصرا عليه يجب أن تبعد ابنك أو ابنتك عنه وهنا يشمل أبناء الجيران الغير أسوياء ،وأصدقاء السوء حتى لو كانوا في سن الابن ، المحرم الذي تعرف سلوكه وطباعه وعدم التزامه الديني حتى لو كان خال أو عم أو ابن أخ أو أخت... الخ من المحارم بالنسبة للفتاة أو قريب للطفل.
2 ) لا تثق بتاتا بالسائق ويفضل أن لا يقوم السائق بتوصيل بناتنا أو أبنائنا الصغار لوحده أو أن يأخذهم للسينما أو أي مكان بعيد عن أنظارنا أو حتى الخادمة أو المربية ( وأفضل من الأم في التربية لا يوجد أبدا ) وإن اضطررت أن تترك الخادمة مع الأبناء يجب أن تكون حذرا وتعرف طبائع هذه الخادمة بل أنصحك أن تراقبها بين الفترة والأخرى وأن تستشعر من الابن أو البنت عن ما يجري في غيابك.
3 ) لا تثق أبدا ثقة تامة وعمياء بشخص بالغ يكون مع ابنك أو ابنتك حتى لو كان هذا الشخص ( وهنا أقصد بالشخص طبعا الرجل والمرأة ) متدينا وملتزما أو امرأة متدينة أو متغطية ( معذرة في هذا القول ) لأن الإنسان يرى المظهر ولا يلاحظ المخبر أي الجوهر ، فكثيرا ما سمعنا أن شخص ملتزم وحتى ملتحي قد وقع في معصية كبيرة والعياذ بالله ـ اللهم ثبتنا على الدين ـ
4 ) أنا لا أقول لاحظ وتجسس على ابنك أو ابنتك حينما يتحدثون بالهاتف أو حين يكونوا على الإنترنت لكن الذي أريد أن أقوله لك كلمتين لا غير ، إزرع زرعا طيبا تحصد ثمرا رائعا ، معناه ربي ابنك وابنتك على الفضائل تجني الشي الطيب ،هو أن تحاور بفن أبناءك حول أصدقائهم وتتعرف عليهم برضاهم طبعا وأن تتحدث معهم عن فوائد الإنترنت ومضاره بين لهم أن هناك أفراد مرضى على النت يريدون أن يصطادوا بالكذب والخداع الشخص الغير منتبه لنفسه كالبنت أو الولد ... أزرع فيهم العقيدة الصحيحة يعني لا يجوز أن تتحدث الفتاة الصغيرة ( طبعا ) مع رجل ... وهكذا.
سأقف الآن لأتحدث عن جانب آخر من الموضوع وهو كيف نكتشف أن الابن أو البنت قد تعرضا لتحرش جنسي وماذا يجب أن نفعل في هذه الحالة ؟
إن أردنا أن نعرف هل تعرض أبنائنا لتحرشات جنسية يجب أن نعرف السلوك الناتج إثر ذلك الفعل وكيف كان الابن أو البنت سابقا:
1 ) الابن أو البنت حينما يقع عليهم تعرض يكون في الغالب سلوكهم يتغير إن كانوا مرحين وكثيري الحركة تقل حركتهم ويعيشون في صمت وسرحان وشبه ذهول وتعجب .
2 ) عندما يتعرض الأبناء لسلوك مشين أي تحرش نراهم يهملون دروسهم ولا يقومون بأداء الواجبات البيتية كما كانوا في السابق ، ويتأثر مستواهم الدراسي .
3 ) يكون المتحرش به في الغالب منطويا منزويا عن الآخرين أحبتي الكرام .
4 ) تراه خائفا وجلا لا يريد من أي شخص أن يلمسه أو يدنو منه ودائما فزعا في نومه متوترا يخاف من الصوت العالي أو من دخول شخص غريب عليه في البيت أو أي مكان
5 ) قليل الشهية لا يأكل كما كان ولا يتكلم عند الطعام كعادته، ينظر إلى نفسه كثيرا في المرآة.
هناك أمور كثيرة أحبتي كنت لاحظتها مع من وقع عليهم مثل هذا الفعل خلال تجربتي المتواضعة في تعاملي مع شموع الأرض فلذات الأكباد ( حفظهم الله من كل مكروه لكن لضيق الوقت سأكتفي بتلك النقاط .
أما ماذا نفعل لو تعرض أحد أبنائنا لتحرش جنسي ... في الغالب حسب ملاحظته عند بعض الأسر التي تعرض أبنائهم لمثل هذا الحدث السيئ يصمتون ويتركون الجراح تندمل لوحدها ولا يقومون بأي شيئ لابنهم وهذا أكبر خطأ يقومون به لأن من الواجب في مثل هذه الحالات أن ينتصروا لابنهم أو ابنتهم ويشعرونهم بأنهم يحبونهم ويخافون عليهم ومن الواجب القيام بهذا الأمور :
1 ) أن تدنوا الأم من ابنتها برفق وحنان ووساعة صدر لتعرف ماذا حصل وفي الغالب يكون مجرد تحرش لفعل أمر أكبر ثم تستمع الأم بشكل دقيق لما تقوله ولا توبخها ولا تجعلها تكره حياتها ونفسها حين تكلمت لأن لو حصل مثل هذا الشيء لربما ترى البنت أن حياتها ضاعت وأن أهلها لا يحبونها فلربما تفعل في نفسها شيء لا يحمد عقباه أو أن تهرب من البيت أو تصدق قول الشخص الذي تحرش بها وتهرب معه أو تلازمه... وما ينطبق على البنت ينطبق على الولد في حالة أن تحدث معه والده أو أمه.
2 ) نسهم بأنفسنا أو مع طرف مختص كطبيب نفساني أو أخصائي تربوي ( على فكرة لنكن حذرين بحيث لا ننقل هذا الأمر للمدرسة ) في إعادة تأهيل المتضرر الابن أو البنت.
3 ) نبعد الشخص المتسبب عن واحة الصغيرة أو الصغير بعد أن نبلغ الجهات المختصة عنه ( إن دعت الضرورة ) وإلا نجعل الأمر خطأ منا لغفلتنا بس يجب أن لا نقول للابن أو البنت نحن السبب .
حتى يتجدد اللقاء مع الصحبة الطيبة لكم جميعا زهور ورياحين وورود أيضا تتناثر ومن الله السلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
][][§¤°^°¤§][][
صهيب البحريني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالياس



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 41
Emploi : أستاذ
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: التحرشات الجنسية وتعرض الطفل لها   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 3:55 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحرشات الجنسية وتعرض الطفل لها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى الإسلامي ... كل ما يختص بالشؤون الإسلامية-
انتقل الى: