الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 موافقات عجيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: موافقات عجيبة   الثلاثاء يناير 29, 2008 6:08 pm


القصة الأولى:
رجل جرى بينه وبين قوم تعامل في أمر من أمور الدنيا فرأى عليهم أماراتِ حسد وتآمر، وسعي في إضراره إضراراً شديداً ، فخافهم على نفسه وأهله وماله، ولم يستطيع التخلص منهم بسهوله، ولا يستطيع مقاضاتهم ولا مقاومتهم فما كان منه إلا أن سلم أمره لله تعالى، والتجأ إليه وأكثر الدعاء واستعان بالصبر والصلاة حتى أمكنته حيلة للتخلص منهم فاحتالها، وهو لا يدري أتنجح تلك الحيلة أم لا؟
يقول: فبينا أنا أهيم بسيارتي في الشوارع لا أدري أين أوجه من الهم والحزن أدرت جهاز التسجيل فإذا بالقارئ يقرأ من هذا الموضع: (لا تخف نجوت من القوم الظالمين) !
يقول: فوالله ما هو إلا أن سمعتها حتى وجدت سكينة في نفسي، وطمأنينة في قلبي، وأيقنت أن الله سيكفيني شر أولئك الظالمين.

القصة الثانية:
شاب نشأ على خير وصلاح ولم يعتد مناظر الفسق والفجور، ولم يقتن أهله أجهزة البث الفضائي فنشأ نشأة طيبة، فلما التحق بالجامعة سنحت له فرصة للسفر.
قال: فخلوت يوماً بجهاز بث فضائي فقادني الفضول إلى تشغيله ومعاينة ما فيه، فإذا تلك القنوات تعرض ما تعرض، فشدتني تلك المناظر وجعلت أتمعن فيها متعجباً مستغرباً تارة، ومندهشاً مستمتعاً تارة أخرى.
يقول: فبينا أنا في موقفي أتنقل بين تلك القنوات فإذا بي أنتقل حسب تسلسل تلك القنوات إلى قناة الشارقة الفضائية وإذا بالقارئ يقرأ قول الله تعالى: (فتمتعوا فسوف تعلمون) !!
يقول: فارتعبت وألقيت الجهاز، وخرجت من المكان.

القصة الثالثة:
رجل من أهل الفضل والإحسان، ينفق في وجوه الخير حسب إمكانه، ويقوت بعض العوائل الفقيرة، ويحرص على التحاق أولادهم بحلقات تحفيظ القرآن حتى ينشأوا نشأة صالحة، فخرج ذات مرة لزيارة بعض من يتعاهدهم بالنفقة والإحسان فإذا ابن تلك العائلة ممن التحق بحلقة التحفيظ فسأله عما حفظ اليوم، وطلب منه أن يقرأ؛ فقرأ الطالب أول سورة الإنسان حتى بلغ قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً، إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً )
فلم يملك هذا الرجل عينه من البكاء...
أسأل الله تعالى أن يقيني وإياكم شر ذلك اليوم ويلقينا نضرة وسروراً، ويجزينا جنة وحريراً.

وغني عن التنبيه أن هذه الموافقات العجيبة بين تلك المواقف وسماع تلك الآيات لا يستفاد منها أحكام جديدة وإنما هي جارية مجرى التذكير، والنذارة والتبشير ، من لدن اللطيف الخبير.


تقول الأخت طابة :
وهذا يذكرنى بشئ قالته لى صديقتى

فقد كانت تريد أن تتزوج وجاءها خطَّاب كثيرون ولكن لم يتم الأمر ,

ثم فى يوم كانت تقرأ القرآن حتى وصلت لهذه الآية ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ

بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فظلت تبكى وتقول يارب أرنى آياتك يارب أرنى آياتك

وتوقفت عن التلاوة وفتحت الراديو المضبوط على إذاعة القرآن الكريم فكان أول شئ تسمعه ( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ

سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ) فانتبهت بشدة وشعرت وكأنها رسالة لها

وسبحان الله بعدها بقليل جدا تقدم لها شاب وتزوجت فى زمن قليل

قصة :
مسني أذى وحسد شديد من أناس لهم تسلط ونفوذ في بعض ما أقدرهم الله تعالى عليه، وحصل لي من جراء ذلك هم عظيم وكان تحسري على ما سببه ذلك الأذى من تأخر وتعطل بعض ما أحسبه ينفع الأمة
فبينا أنا في طريقي إلى المسجد تذكرت دعاء البخاري رحمه الله على بعض حساده في آخر حياته وما جرى له بسببهم، فلم أملك أن دعوت عليهم بدعاء البخاري رحمه الله وقلت: اللهم أرني فيهم ما أرادوني به
وكنت قريباً من باب المسجد ولا أسمع قراءة الإمام فلما فتحت الباب فإذا بالإمام يقرأ قول الله تعالى: (وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون).

قصة
عشتها قبل ثمان سنوات في موسم الحج فقد كان ذلك الحج هو حج الفريضة لي وكان معي مجموعة من الأخوة يحجون الفريضة كذلك وركبنا السيارة متجهين إلى مكة بدون تصاريح حج وحين وصلنا مركز التفتيش عن التصاريح شددوا علينا وجعل السائق يراجعهم في ذلك ونحن ندعو الله تعالى حتى يسر الله تعالى فسمحوا لنا بالتحرك من التفتيش، ففتح السائق المسجل فإذا بالشيخ السديس حفظه الله تعالى وكان أول ما قرأ" ومن يتق الله يجعل له مخرجا".
قصة عن الإمام البيضاوي :
الإمام البيضاوي رحمه الله لما ألف تفسيره في بلاد الترك - كانت إذ ذاك تسمى بلاد الروم - ذهب به يقصد به أحد الملوك يريد إهداءه إليه، فنزل ضيفاً على رجل من المتزهدة من الصوفية، فبات عنده فسأله : إلى أين تتجه بسفرك هذا ؟
قال: أذهب بكتابي هذا إلى هذا الملك لعله يثيبني عليه ! .
فسكت الصوفي .
فلما كان من الصباح سأله فقال : ما ذا قلت في تفسير قول الله تعالى (إياك نعبد و إياك نستعين) ؟
ففهم البيضاوي مقصد الرجل، فقطع سفره ، و رجع إلى بلده، فلحقته عطية الملك في بلده .. أدركته حيث رجع .

قصة إسلام كعب :
قال الإمام محمد بن جرير الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره (8/ 446) : " حدثنا أبو كريب، حدثنا جابر بن نوح، عن عيسى بن المغيرة قال: تذاكرنا عند إبراهيم إسلام كعب، فقال: أسلم كعب زمان عمر، أقبل وهو يريد بيت المقدس، فمر على المدينة، فخرج إليه عمر فقال: يا كعب، أسلم، قال: ألستم تقرؤون في كتابكم { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ [ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ] أَسْفَارًا } وأنا قد حملت التوراة. قال: فتركه عمر. ثم خرج حتى انتهى إلى حمص، فسمع رجلا من أهلها حزينا، وهو يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نزلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } الآية. قال كعب: يا رب آمنت، يا رب، أسلمت، مخافة أن تصيبه هذه الآية، ثم رجع فأتى أهله في اليمن، ثم جاء بهم مسلمين " .
وقد رواه الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله تعالى في تفسيره من وجه آخر بلفظ آخر، فقال: حدثنا أبي، حدثنا ابن نفيل، حدثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس عائذ الله الخولاني قال: كان أبو مسلم الجليلي معلم كعب، وكان يلومه في إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبعثه إليه ينظر أهو هو؟ قال كعب: فركبت حتى أتيت المدينة، فإذا تال يقرأ القرآن، يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نزلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } فبادرت الماء فاغتسلت وإني لأمسح وجهي مخافة أن أطمس، ثم أسلمت .
قصة دم سيدنا عثمان في القرآن :
قال ابن كثير في تفسيره في قوله تعالى

فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم

روى ابن أبي حاتم عن زياد بن يونس حدثنا نافع ابن أبي نعيم قال

أرسل إلي بعض الخلفاء مصحف عثمان بن عفان ليصلحه .قال زياد فقلت له إن الناس ليقولون إن مصحفه كان في حجره

حين قتل فوقع الدم على فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم.

فقال نافع

بصرت عيني بالدم على هذه الآية.


قصة لساحر لوث المصحف :

كنت قد رأيت في أحد المساجد منشوراً كبيراً مدعماً بالصور في التحذير من أعمال السحر

واستوقفتني صورة من الصور تضمنت ورقة من المصحف لوثها الساحر -أخزاه الله- بالنجاسات ليتم له مراده بالتقرب إلى الشياطين

وإذا بهذه الورقة يظهر منها بعض هاتين الآيتين (ولو شاء ربك ما فعلوه.....وليقترفوا ماهم مقترفون)



***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
 
موافقات عجيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: