الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لسان العرب لابن منظور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إستبرق

avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 19/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: لسان العرب لابن منظور   السبت يونيو 30, 2007 8:18 am

سلمت براجمك من الأوخاز يا سلمان
أحببت أن أضيف هذه المعلومات :


ابن منظور : هو أبو الفضل، جمال الدين، محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاريّ، الأفريقي، ثم المصريّ، وهو عربيّ صميم ينحدر من أسرة رويفع بن ثابت الأنصاري.‏

وُلد في شهر المحرّم سنة (630هـ /1232م)، وقد سمع من ابن المقير، ومرتضى بن حاتم، وعبد الرحيم بن الطّفيل، ويوسف بن المخيليّ، وغيرهم.. والمعروف عنه أنه كان شيعياً، وقد عُمرّ طويلاً، وكبر، وحدّث، كما روى عنه السبكيّ والذهبيّ، وقال: "تفرّد بالعوالى". وذكر الصفديّ اهتمامه باختصار الكتب المطوّلة. وقال: "لا أعرف في الأدب وغيره كتاباً مطوّلاً إلاّ وقد اختصره كما أخبر ولده قطب الدين أنه ترك بخطه خمس مائة مجلدة، اختصر (تاريخ دمشق) في نحو ربعه، وكتاب (الأغاني)، وكتاب (العقد الفريد)، وكتاب (نشوار المحاضرة)، وكتاب (الذخيرة)، وكتاب (مفردات ابن البيطار)، وكثيراً من التواريخ الكبار، وكان لا يملّ من هذا العمل.‏

والمعروف عنه أنه قد خدم في ديوان الإنشاء طوال عمره، كما ولى قضاء طرابلس. ذكر ابن فضل الله أنه عمي في أواخر حياته، ومات في شعبان سنة (711هـ /1311م).‏



تحدث المؤّلف في خطبة "لسان العرب" عن البواعث الجوهرية التي حثّته على إنشاء هذه الموسوعة اللغوية، وممّا قاله:‏

"فإنني لم أقصد سوى حفظ/ أصول هذه اللغة النبوية.. وذلك لما رأيته قد غلب في هذا الأوان، من اختلاف الألسنة والألوان، حتى لقد أصبح اللحن في الكلام يُعدّ لحناً مردوداً، وصار النطق بالعربيّة من المعايب معدوداً، وتنافس الناس في تصانيف الترجمانات في اللغة الأعجمية، وتفاصحوا في غير اللغة العربية، فجمعت هذا الكتاب في زمن أهله بغير لغته يفخرون، وصنعته كما صنع نوح الفلك، وقومه منه يسخرون، وسمّيته (لسان العرب)..).

ولقد انتقد ابن منظور أساليب العلماء وآراءهم في عصره، ووضح الاضطراب الذي وقعوا فيه، وأشار إلى ذلك كله بقوله:‏

"وإنّي لم أزل مشغوفاً بمطالعة كتب اللغات، والاطلاع على تصانيفها، وعلل تصاريفها، ورأيت علماءها بين رجلين: أمّا من أحسن جمعه، فإنّه لم يحسن وضعَه.‏

وأمّا من أجاد وضعه، فإنه لم يُجد جمعه.‏

فلم يُفد حسنُ الجمع مع إساءة الوضع، ولا نَفَعَتْ إجادةُ الوضع مع رداءة الجمع".‏

وقد اختتم خطبته بقوله:‏

"وأرجو من كرم اللّه تعالى أن يرفع قدر هذا الكتاب، وينفع بعلومه الزاخرة، ويصل النفع به بتناقل العلماء له في الدنيا، وينطق به أهل الجنة في الآخرة..."(9).‏

هذه الكلمات عن علوم اللسان الزاخرة خير بيان وأجمل تبيان، فلقد كان زاد العلماء في كل زمان ومكان.‏



وإننا لنلاحظ الاهتمام بهذه الموسوعة اللغوية في المؤسسات المجمعية والجامعية، فقد وضع الدكتور ياسين الأيوبيّ (معجم الشعراء في لسان العرب) وهو جهد كبير على غاية من الأهمية.



ومما هو جدير بالذكر أن صاحب "معجم الشعراء في لسان العرب" الدكتور الأيوبي قد قام بهذا العمل الجبار، وقدّم له بقوله: "البحث في (لسان العرب) أمر بالغ الصعوبة والتعقيد لا لشيء إلاّ لكون هذا المعجم من أوسع المعاجم العربية وأطولها وأشملها.. والشيء المدهش أن عدد الشعراء المستشهد بهم في (اللسان) قد بلغ رقماً عالياً: قرابة ألف ومائتي شاعر، تراوحت أشعارهم ما بين البيت الواحد والألف تقريباً".‏



أما كتاب (المعاني الفلسفية في لسان العرب الفلسفة العربية الأولى) هذا الكتاب على غاية من الأهمية، فقد بذل مؤلفه الدكتور ميشال اسحق جهداً جباراً في هذا العمل البكر، وهو همزة وصل بين اللغة ومعناها، وعلاقة ذلك كله بالفلسفة وحكمتها، وهذا أمر على جانب كبير من الأهمية لتبيان علاقة المعنى اللغوي بالمفهوم الفلسفي.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لسان العرب لابن منظور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: عرض كتاب (ذو فائدة ظاهرة ، أو تراثي )-
انتقل الى: