الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 لسان العرب لابن منظور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمان



عدد الرسائل: 6
تاريخ التسجيل: 25/06/2007

مُساهمةموضوع: لسان العرب لابن منظور   السبت يونيو 30, 2007 7:33 am

لسان العرب لابن منظور







أشهر معاجم اللغة العربية، في العصور المتأخرة. نهج في ترتيبه على منوال الجوهري في الصحاح، كما فعل الفيروز آبادي في القاموس. وذلك باعتماد الترتيب الهجائي للحروف، بانياً أبوابه على الحرف الأخير من الكلمة: وأول أبوابه ما ينتهي بالهمزة.



وصرح في مقدمته أن عمله لا يعدو الترتيب، وقد رتب فيه مواد خمسة كتب، هي: (تهذيب اللغة للأزهري، والمحكم لابن سيده، والصحاح للجوهري، وحاشية الصحاح لابن بري، والنهاية لابن الأثير) ولم يذكر (جمهرة اللغة) لابن دريد، مع أنه رجع إليها في كثير من مواده.



قال: (ولا أدعي فيه دعوى، فأقول: شافهت أو سمعت، أو فعلت أو صنعت، أو شددت الرحال أو رحلت، أو نقلت عن العرب العرباء أو حملت، فكل هذه الدعاوى لم يترك فيها الأزهري وابن سيده لقائل مقالاً، ولم يخليا لأحد فيها مجالاً، فإنهما عيّنا في كتابهما عمن رويا، وبرهنا عما حويا، ونشرا في خطبهما ما طويا، ولعمري لقد جمعا فأوعيا، وأتيا بالمقاصد ووفيا...وليس في هذا الكتاب فضيلة أمت بها، ولا وسيلة أتمسك بسببها، سوى أني جمعت فيه ما تفرق في هذه الكتب...وأديت الأمانة في نقل الأصول بالفص، وما تصرفت بكلام غير مافيها من النص، فليعتد من ينقل عن كتابي أنه ينقل عن هذه الأصول الخمسة.



طبع لأول مرة بمطبعة بولاق في القاهرة سنة 1882م بعناية الشدياق، وطبع بعد ذلك عدة طبعات، ثم قام الأستاذان يوسف الخياط ونديم مرعشلي، بتغيير ترتيبه الذي طبع عليه في الطبعات السابقة، فرتباه على غرار المعاجم الحديثة، باعتماد أوائل حروف الكلمة، وليس أواخرها كما هو في الطبعات السابقة.وأصدراه في بيروت (دار لسان العرب: 1970م)



وهناك طبعة أحدث من ( لسان العرب) أصدرتها دار المعارف بالقاهرة عام 1981م ، وقد رتبت وفقا للحروف الأصلية الأولى من الكلمة . وهي طبعة محققة ومضبوطة بالشكل ضبطا كاملاً ، ومذيلة بفهارس مفصلة.

وتقع في 6 أجزاء ، وفي 4978 صفحة. تليها ثلاثة أجزاء من الفهارس المفصلة.

وقام بتحقيقها : عبد الله علي الكبير ، ومحمد أحمد حسب الله ، وهاشم محمد الشاذلي ، وسيد رمضان أحمد.



أما ابن منظور فمن أحفاد الصحابي رويفع بن ثابت الأنصاري، عامل معاوية على طرابلس الغرب. توفي سنة 711هـ قبل ولادة صاحب (القاموس المحيط) بثماني عشرة سنة، أما ما ذكره الشدياق في مقدمة طبعته للسان العرب من أن ولادة ابن منظور سنة 690 ووفاته سنة 771هـ فخطأ ظاهر لا يعول عليه.



وانظر ما كتبه فاروق الحبوبي في مجلة آداب الرافدين (المجلد 7 ص543) بعنوان: منهج ابن منظور في لسان العرب.



وفي مجلة العرب (س23 ص572) إحالات مهمة عما كتب في المجلات من بحوث في تصويب لسان العرب.



ومن غريب ما يذكر أن لابن سينا أيضاً كتاباً في اللغة سماه "لسان العرب" لم يصنف في اللغة مثله، ولم ينقله إلى البياض حتى توفي، فبقي على مسودته، لا يهتدي أحد إلى ترتيبه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إستبرق



عدد الرسائل: 17
تاريخ التسجيل: 19/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: لسان العرب لابن منظور   السبت يونيو 30, 2007 8:18 am

سلمت براجمك من الأوخاز يا سلمان

أحببت أن أضيف هذه المعلومات :




ابن منظور : هو أبو الفضل، جمال الدين، محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاريّ، الأفريقي، ثم المصريّ، وهو عربيّ صميم ينحدر من أسرة رويفع بن ثابت الأنصاري.‏

وُلد في شهر المحرّم سنة (630هـ /1232م)، وقد سمع من ابن المقير، ومرتضى بن حاتم، وعبد الرحيم بن الطّفيل، ويوسف بن المخيليّ، وغيرهم.. والمعروف عنه أنه كان شيعياً، وقد عُمرّ طويلاً، وكبر، وحدّث، كما روى عنه السبكيّ والذهبيّ، وقال: "تفرّد بالعوالى". وذكر الصفديّ اهتمامه باختصار الكتب المطوّلة. وقال: "لا أعرف في الأدب وغيره كتاباً مطوّلاً إلاّ وقد اختصره كما أخبر ولده قطب الدين أنه ترك بخطه خمس مائة مجلدة، اختصر (تاريخ دمشق) في نحو ربعه، وكتاب (الأغاني)، وكتاب (العقد الفريد)، وكتاب (نشوار المحاضرة)، وكتاب (الذخيرة)، وكتاب (مفردات ابن البيطار)، وكثيراً من التواريخ الكبار، وكان لا يملّ من هذا العمل.‏

والمعروف عنه أنه قد خدم في ديوان الإنشاء طوال عمره، كما ولى قضاء طرابلس. ذكر ابن فضل الله أنه عمي في أواخر حياته، ومات في شعبان سنة (711هـ /1311م).‏



تحدث المؤّلف في خطبة "لسان العرب" عن البواعث الجوهرية التي حثّته على إنشاء هذه الموسوعة اللغوية، وممّا قاله:‏

"فإنني لم أقصد سوى حفظ/ أصول هذه اللغة النبوية.. وذلك لما رأيته قد غلب في هذا الأوان، من اختلاف الألسنة والألوان، حتى لقد أصبح اللحن في الكلام يُعدّ لحناً مردوداً، وصار النطق بالعربيّة من المعايب معدوداً، وتنافس الناس في تصانيف الترجمانات في اللغة الأعجمية، وتفاصحوا في غير اللغة العربية، فجمعت هذا الكتاب في زمن أهله بغير لغته يفخرون، وصنعته كما صنع نوح الفلك، وقومه منه يسخرون، وسمّيته (لسان العرب)..).

ولقد انتقد ابن منظور أساليب العلماء وآراءهم في عصره، ووضح الاضطراب الذي وقعوا فيه، وأشار إلى ذلك كله بقوله:‏

"وإنّي لم أزل مشغوفاً بمطالعة كتب اللغات، والاطلاع على تصانيفها، وعلل تصاريفها، ورأيت علماءها بين رجلين: أمّا من أحسن جمعه، فإنّه لم يحسن وضعَه.‏

وأمّا من أجاد وضعه، فإنه لم يُجد جمعه.‏

فلم يُفد حسنُ الجمع مع إساءة الوضع، ولا نَفَعَتْ إجادةُ الوضع مع رداءة الجمع".‏

وقد اختتم خطبته بقوله:‏

"وأرجو من كرم اللّه تعالى أن يرفع قدر هذا الكتاب، وينفع بعلومه الزاخرة، ويصل النفع به بتناقل العلماء له في الدنيا، وينطق به أهل الجنة في الآخرة..."(9).‏

هذه الكلمات عن علوم اللسان الزاخرة خير بيان وأجمل تبيان، فلقد كان زاد العلماء في كل زمان ومكان.‏



وإننا لنلاحظ الاهتمام بهذه الموسوعة اللغوية في المؤسسات المجمعية والجامعية، فقد وضع الدكتور ياسين الأيوبيّ (معجم الشعراء في لسان العرب) وهو جهد كبير على غاية من الأهمية.



ومما هو جدير بالذكر أن صاحب "معجم الشعراء في لسان العرب" الدكتور الأيوبي قد قام بهذا العمل الجبار، وقدّم له بقوله: "البحث في (لسان العرب) أمر بالغ الصعوبة والتعقيد لا لشيء إلاّ لكون هذا المعجم من أوسع المعاجم العربية وأطولها وأشملها.. والشيء المدهش أن عدد الشعراء المستشهد بهم في (اللسان) قد بلغ رقماً عالياً: قرابة ألف ومائتي شاعر، تراوحت أشعارهم ما بين البيت الواحد والألف تقريباً".‏



أما كتاب (المعاني الفلسفية في لسان العرب الفلسفة العربية الأولى) هذا الكتاب على غاية من الأهمية، فقد بذل مؤلفه الدكتور ميشال اسحق جهداً جباراً في هذا العمل البكر، وهو همزة وصل بين اللغة ومعناها، وعلاقة ذلك كله بالفلسفة وحكمتها، وهذا أمر على جانب كبير من الأهمية لتبيان علاقة المعنى اللغوي بالمفهوم الفلسفي.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لسان العرب لابن منظور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: عرض كتاب (ذو فائدة ظاهرة ، أو تراثي )-