الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 من فوائد المجالس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: من فوائد المجالس   الجمعة أبريل 04, 2008 5:14 pm

فوائد المجالس
مائة فائدة من فوائد الشيخ محمد بوخبزة حفظه الله
]إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
فإن مجالس شيخنا أبي أويس, محمد بن الأمين بوخبزة الحسني التطواني حفظه الله تعالى كانت ولا تزال من ألطف وأجمل المجالس, فهي روض من رياض العلم بكل فنونه, من عقيدة وفقه ونحو وبلاغة وتفسير وتاريخ وشعر وحديث وغيرها.لا يشبع منها من يقصد الفائدة, ولا يسأم من حضورها أحد. وكان من طريقتي أن لا يتكلم الشيخ بفائدة إلا وقيدتها عندي,حتى سألني مرة عما أفعل, فقلت له : أكتب ما تقول, فرد مازحا: (أكتب فإنه لا يخرج منه إلا الحق), فكثرت الفوائد , وازدحمت, فقررت الانتقاء منها لنفسي, بعدما استقر أكثرها في قلبي , ودونت منها مائة فائدة غير مرتبة, استخلصتها من مئات الفوائد القيمة التي كنت دونتها قديما في أوائل المجالس,وسوف يلاحظ القارئ ذلك,واخترت منها ما يتميز به الشيخ حفظه الله تعالى,وضمنتها بعض الفوائد الجديدة مما رأيت أنه يهم بعض الإخوان كذكر زيارته للشيخ أبي إسحاق الحويني واتصال الشيخ مشهور به وغير ذلك. وليعلم من وقف عليها , أنها من أوائل الفوائد التي استفتدتها من الشيخ في أوائل الطلب منذ أكثر من عشرة أعوام.وهو ظاهر ,وقد قصدت اختيار القديم منها . وهي جزء يسير جدا مما عندي من تلك الفوائد,ولعل ما في قلوبنا منها أضعاف أضعاف ما وضعته هنا,والجديد منها دائما أغلى وأحلى. وما كان قصدي بهذه المائة إلا الدلالة بالجزء على الكل , فجزى شيخنا خير الجزاء , وجمعنا معشر الأثريين معه في الفردوس الأعلى, والحمد لله رب العالمين.
1ـ أخبرنا الشيخ أن فتاة دفنت بجوار قبر المنيذر الإفريقي وكتب على لوح رخام على قبرها
هي في جوارك يا منيذر فاحمها **ومن المروءة أن يعز الجار
حاشا لفضلك يا رفيق محمد **من أن تمس مجاوريك النار
2ـ وأخبرنا أن من الصحابة الذين دفنوا بالغرب الإسلامي:
عبد الله الزلام الأنصاري ودفن بدرنة قرب الجبل
زهير بن قيس البلوي وهو دفين سفح الجبل الأخضر
أبو زمعة البلوي قتل في جلولة ودفن بالقيروان وبني عليه المسجد وهو مشهور بـ(السيد الصاحب)
3ـ وأخبرنا الشيخ أن رجال مراكش السبعة المعروفين بـ(سبعة رجال) هم : يوسف بن علي ودفن خارج باب دكالة والقاضي عياض ودفن بباب إيلانا والجزولي والسهيلي أبو القاسم وأبو العباس السبتي وعبد العزيز التباع وعبد الله الغزواني
4ـ وأخبرنا أن أبا حاتم السجستاني إسماعيلي المعتقد حجة في اللغة.
5ـ وأخبرنا أن الزمخشري قال في صاحب المفصل : نحوي صغير.
6ـ وأخبرنا الشيخ أن أول من ترجم كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) إلى العربية هو عجاج نويهض وهو أديب نصراني وترجمه أيضا المكي الناصري وسماه (الدسائس الصهيونية في العالم) وترجمه التونسي النسبة لا البلد وهي الترجمة المشهورة.
7ـ أخبرنا شيخنا محمد بن الأمين بوخبزة حفظه الله تعالى أن للأمير شكيب أرسلان تعليقات جيدة ومهمة على كتاب (حاضر العالم الإسلامي) لأديب إنجليزي وكان يقال (من لم يقرأه فليس وطنيا)
8ـ وأخبرنا أن الدروز يقيمون في الجولان وجبل الشوف في لبنان وأن كبيرهم يسمى (جنمبلاط) وأن العالم عندهم يسمى (العقل) وجمعه (العُقَّال)
9ـ وأخبرنا أن أول من سن كتابة ما يسمى بـ(الكشكول) هو البهاء العاملي الشيعي من القرن الثاني عشر الهجري ثم بعده البحريني الشيعي أيضا في ثلاث مجلدات.
10ـ وأخبرنا أن لأحمد ابن الصديق الغماري كتابا سماه (الحسام القلمي في نحر العمارتي والعلمي) في مسألة قصر الصلاة وجمعها في السفر وهو كتاب لا يوجد سوى اسمه
11ـ أخبرنا الشيخ أن للفقيه المرير التطواني وهو مالكي متعصب كتابا سماه : (الأبحاث السامية في المحاكم الإسلامية) وأنه رد عليه أحمد ابن الصديق بكتاب (الغارات الحسامية) أو (البحار الطامية في إغراق الأبحاث السامية) وكتاب أحمد لا يعرف إلا اسمه
12ـ وأخبرنا أن للفقيه الشيخ طاهر بن صالح الجزائري الفضل في إغناء المكتبة الظاهرية فقد جمع مخطوطات من الزوايا والمساجد وجعلها بها , أقام بالشام وهو شيخ الأستاذ بهجة البيطار
13ـ وأخبرنا أن الشيخ جمال الدين القاسمي كان إمام جامع السنانية
14ـ أخبرنا الشيخ أن للشيخ تقي الدين الهلالي تلامذة بتطوان منهم : عبد السلام المؤذن ولم ينتفع منه ومحمد بن فريحا وكان رجلا جهوري الصوت يقرأ للهلالي في الجامع الكبير كتاب الدر المنثور وقد توفي والعبودي وكان فقيها وابن عوده وله اضطلاع جيد على تاريخ الحضارة الإسلامية وهو تركي جزائري وأحمد هارون مدير مجلة (لسان الدين) وهو أستاذ للرياضة ومحمد البناني وقد ارتد على عقبيه فصار صوفيا بودشيشيا
15ـ أخبرني الشيخ أن محمد بن عبد السلام الفاسي صاحب كتاب(محاذي حرز الأماني في القراآت ) كان محققا في علم القراءات وهو شيخ السلطان سليمان العلوي.
16ـ أخبرنا شيخنا عن خطباء جامع العيون مرتبين وهم : الفقيه محمد بن الحسن الجنوي الكبير دفين مراكش ثم محمد بن محمد بن عبد الواحد الحراق ثم الجنوي الصغير ابن الأول ثم الفقيه علال بن محمد عزيمان وبقي خطيبا خمسين عاما ثم أخريف الميقاتي الفلكي وقد أدركه الشيخ ثم محمد باغوز ثم الفقيه الرهوني وكان ينوب عنه الفقيه اللواجري زوج ابنته ثم الفقيه الصادق الريسوني ثم الفقيه محمد التجكاني والشيخ بعده قضى في ذلك نحوا من خمسين عاما أيضا وكان أول مراة يخطب فيها على المنبر بالجامع من غير نيابة قبل الاستقلال بسنتين.
17ـ أخبرنا الشيخ أن المجذوب عند الصوفية نوعان : مجذوب العناية ومجذوب السخط
18ـ وأخبرنا أن الشيخ محمد بن محمد بن عبد الواحد الحراق ولد بالشاون ودرس بفاس واستقر بتطوان
19ـ وأخبرنا أبو أويس أن جامع العيون بنيت عام ألف على يد علي بن مسعود الجعيدي الثري تلميذ يوسف الفاسي الفهري الذي حضر غزوة وادي المخازن وهو تلميذ عبد الرحمن المجذوب
20ـ وأخبرنا أن ابن الجد حافظ المذهب الأندلسي هو جد الفهريين الفاسيين , استوطنوا إشبيلية ثم القصر الكبير
21ـ وسألت الشيخ مرة عن علماء منطقة سواحل الشمال الشرقية من (مرتيل) إلى حدود (وادي لو) وهم بنو سعيد فذكر منهم : برقّاد وله حاشية على الأجرومية يحتفظ الشيخ بنسخة منها والخراز وبن تدا وينطقها العوام(بن تودا) والمفضل أزيات وهو شاعر صوفي له ديوان منه نسخة عند الشيخ وليس أصله سعيديا وأصل بني سعيد من الأندلس من عرب اليمن العنزيين
22ـ وأخبرنا الشيخ أنه لم يصح عن الشاذلي إلا حزبان: حزب البر وحزب البر
23ـ وأخبرنا أنه لقي مرة طالبا إباضيا فسأله عن مذهب التكفير عندهم فقال : نحن لا نكفر إلا الحكام
24ـ وأخبرنا أن الريسوني ملك جبالة كان إذا ركب فرسا أنهكها وربما ماتت
25ـ وأخبرنا أن مالكية تونس أكثر تعصبا من مالكية المغرب
26ـ أخبرنا الشيخ أن أول من فهم من قول مالك في الاعتماد (لا أعرفه) أنه المنع من القبض الفقيه التاتائي وهو من علماء القرن الثاني عشر
27ـ أخبرنا شيخنا عن الاستشراق وسمى لنا عددا من مشاهيرهم وهم : زويمر وكولد زيهار وكارل بروكلمان وكازانوفا ومارجليوس
28ـ وسألته عن المستشرقين الإسبان فسمى لي : أسيل بلاثيوس الراهب صاحب كتاب في التعريف بابن حزم ومترجم كتابه الفصل وكوديرا وكونزاليس
29ـ وسألت الشيخ عن كوستاف لوبون وكتابه حضارة العرب فأخبرني بأنه طبع أكثر من عشرين مرة
30ـ أفادنا الشيخ عن عبد الرحمن بدوي المصري وأثنى عليه وعلى علمه كثيرا وأخبرنا بأنه كان يقيم في أوروبا وكان يجيد لغات منها الهيروغليفية والسريالية وغيرها من اللغات القديمة وهو صاحب كتاب (المستشرقون ) وهو أفضل ما ألف في الموضوع في مجلد وأن له نحو مائة من الكتب ما بين مؤلف عربي ومترجم ثم أخبرنا أن لنجيب العقيقي كتابا بنفس الاسم في أربعة مجلدات ضخمة وأن الأمير شكيب أرسلان أحد من يجيدون الحديث في الموضوع,
31ـ أخبرنا شيخنا عن بعض المستشرقين الذين أنصفوا الإسلام في كتاباتهم وهم : درابير وكوستاف لوبون وهو صاحب الكلمة الشهيرة في كتابه(حضارة العرب)(لم ير العالم فاتحا أرحم من العرب) ولورا وزدريد
32ـ وأخبرنا الشيخ عن محمد أسد (يبولد فايس النمساوي اليهودي سابقا) وأن له كتاب (الإسلام على مفترق الطرق) وكتاب (الطريق إلى الإسلام )ترجمه منير البعلبكي فصار اسمه (الطريق إلى مكة)
33ـ وأخبرنا أن من أفضل الردود على المدعو روجي جارودي رد أبي بكر القادري في جريدة العلم في حلقات.
34ـ وأخبرنا الشيخ عن مستشرقين آخرين سماهم وهم : اللورد كرومار وسيديو وزير خارجية فرنسا سابقا وهانتو وهو الذي يرد عليه محمد عبده
35ـ أخبرنا الشيخ عن الفقيه الفتوح وأنه كان يفتي في جامع العيون بأن الزوج لو طلق زوجته الطلقة الثالثة لم تحرم عليه وجاز له نكاحها ولو لم تنكح زوجا غيره فلما روجع قال لهم أما الآية فصدق الله العظيم وأما هؤلاء فعسكر.يقصد أنهم لا يحسبون على الإسلام.
36ـ أفادنا الشيخ أن سيد المرصفي الأزهري كان آية في اللغة, يحفظ بعض كتبها كلسان العرب وغيره, وحكى عنه أنه في بعض المرات نبه تلاميذه, وفيهم زكي مبارك وطه حسين وغيرهما عن شاهد في لسان العرب, فأخبره زكي بأنه لا يملك الكتاب فقال له: قم الآن وبع جبتك واشتره.
37ـ وسألت الشيخ عن أشهر كتب اللغة المعتمدة فكان جوابه في سياق الحديث على الأندلس قال : للأندلسيين كتابان لا مثيل لهما عند المشارقة وهما (المحكم) و(المخصص) لابن سيده البطليوسي.بفتح الموحدة والطاء,وتسكين اللام وفتح المثناة وتسكين الواو
38ـ أخبرنا الشيخ عن الفقيه الرهوني التيجاني وزير العدلية بمدينة تطوان وذكر أنه كان يدخل الحمام مع زوجته وحدهما فإذا فرغا دخل الناس بعد, فلما مضت عنه الدنيا لقيه الشيخ في الحمام ضعيف البصر يتحسس ملابسه الرثة وذكر أنه أنكر على القائمين على الحمام فاعتذروا بأنه لا يؤدي الثمن في حكاية حكاها الشيخ عبرة.
39ـ وأخبرنا أن (المطيعة) وكانت تسمى (العاصية) هي قرية الشيخ بخيت المطيعي ومنها أيضا الشيخ محمد نجيب المطيعي الذي كان قبطيا نصرانيا فأسلم وكان محاميا وهو شيخ الحويني .
40ـ وأخبرنا أن النووي لم يتم شرحه على المهذب فشرحه السبكي ولم يكمله ثم شرحه الأذرعي في جزء لم يظهر ثم أتمه الشيخ محمد نجيب المطيعي
41ـ وأخبرنا شيخنا أن مما ألف في الأخطاء الشائعة في اللغة :
(إيراد اللآل من إرشاد الضوال) لابن خاتمة
(أغلاطي) لتقي الدين الحلي
(منظومة) كبيرة للشيخ محمود الآلوسي وقد طبعت
(معجم الأخطاء الشائعة) في مجلد ضخم لرجل اسمه الخرشيد العدناني وله كتاب آخر في الموضوع.
(لغة الجرائد) لناصف اليازجي
(تقويم اللسانين) لتقي الدين الهلالي
42ـ وأخبرنا أن للشيخ احمد ابن الصديق كتابين في تخريج حديث (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ...) الأول مطبوع واسمه (سبل الهدى, في إبطال حديث اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا) والثاني مخطوط واسمه(إياك, من الاغترار بحديث اعمل لدنياك)
43ـ أخبرنا الشيخ أن أول ما سمع من شيخه ابن موسى المراكشي الوزير شعرا قوله :
الله يغفر ذنبا سود الصحفا
44ـ وأخبرنا قال : كنا نقول : من حفظ الدمياطي وحمزة صار أحمق.
45ـ أخبرنا الشيخ أن زَبِيْدَة قالت في زوجها هارون الرشيد لما غاب عنها :
أوحشت مذ غبت جميع الورى ** إلا أنا مذ غبت آنستني
سكنت الفؤاد فما ينبغي **يقال للساكن أوحشتني
46ـ وأخبرنا أن بعضهم حرقه محبوبه فقال وهو يحرق وجهه:
يا محرقا بالنار وجه حبيبه **مهلا فإن مدامعي تطفيه
أحرق بها جسدي وكل جوارحي **واحرص على قلبي فإنك فيه
47ـ وأخبرنا شيخنا أن سيدي محرز طلب من ابن أبي زيد تأليف الرسالة فجعلها في المحراب ودعها لمن قرأها بأربعة أمور
طول العمر وسعة الرزق والصحة والرابعة نسيتها.
48ـ وأخبرنا أن لأبي العلاء كتابا اسمه (الأيك والغصون) وجدوا منه مجلدا واحدا وهو في مائة مجلد.
49ـ وأخبرنا أن لليفرني كتاب (المسلك السهل شرح توشيح ابن سهل)
50ـ وأخبرنا أن الأستاذ محمد عبد القادر زمامة الفاسي كان من المطلعين على ما كتب من الوثائق والمخطوطات, وكان يكتب في (دعوة الحق) مقالات في الوجادات والمخطوطات.

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: من فوائد المجالس   الجمعة أبريل 04, 2008 5:15 pm

51ـ وأخبرنا أنه تنسب لشيخ الإسلام ابن تيمية وصيتان واحدة مراكشية والأخرى سبتية.
52 ـ أخبرنا شيخنا عن حاخامات مغاربة لليهود فسمى لنا:
يوسف بيبس, وليفي خلفون, ودانان, وابن كسيس, ودينار ,وابن الوليد, وهؤلاء الثلاثة كانوا بتطوان.
53 ـ وأنشدنا لغيره:
خلت الرقاع من الرخا **خ ففرزنت فيها البيادق
قلت: لعله لابن شرف القيرواني إذ يقول:
قالوا تصاهلت الحميـ **ر فقلت من عدم السوابق
خلت الدسوت من الرخا **خ ففرزنت فيها البيادق
54 ـ وأخبرنا أنه كان للشيخ الكتاني (200) شيخ وللشيخ أحمد ابن الصديق( 116)
55 ـ وأخبرنا أن الشُّطَيبي شرح الحكم العطائية وغريب الكتاب , وكان قد جاء من الأندلس ومات في بني زروال بالمغرب.
56 ـ أخبرنا الشيخ عن العائلة الناصرية المغربية المعروفة. وكان مما أخبرنا به أن محمد بن عبد السلام الناصري له (الرحلة الصغرى والكبرى) ولأحمد بن محمد بن ناصر الدرعي صاحب الزاوية بتامكروت أجوبة وفتاوى جمعها بعضهم ولأحمد بن خالد الناصري كتاب (طلعة المشتري في النسب الجعفري) طبعها المكي الناصري في جزأين, ولمحمد بن اليمني الناصري أخو المكي كتاب (ضرب نطاق الحصار).
57ـ أخبرنا الشيخ قال : إذا سمعت فقيها في البادية يخبرك عن نفسه أنه إمام في المعقول والمنقول فاعلم أنه يقصد بالمعقول الأجرومية والألفية والسلم ولامية الأفعال , وبالمنقول تحفة الحكام لابن عاصم والمرشد المعين لابن عاشر ومختصر خليل!
58 ـ سألت شيخنا عن ما نظمه المغاربة في العقيدة فقال: (الدرة السنية) لابن المناصف , وهي أربعة مطالب أحدها في العقيدة.و(نظم الأحسائي) لمقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني و(إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة) للمقري وهي في نفح الطيب وقد شرحها الشيخ عليش ,و(المنبهة) لأبي عمرو الداني, و(التنبيه والإرشاد في علم الاعتقاد) ليوسف المراكشي الضرير و(لامية) لبعض الجزائريين و(نظم لمرشدة) ابن تومرت لمجهول.
قلت : والمطالب الثلاثة الأخرى من مطالب المقري هي مطلب في الفقه والسيرة وأصول الفقه.ونظم الأحسائي وإضاءة الدجنة والمنبهة مطبوعة, وجزء الفقه في الدرة السنية حققه بعض الطلبة عندنا بالمغرب.
59 ـ وأخبرنا أن قبيلة (الحمار) بغرب المغرب أصلها من حمير.
60 ـ وأخبرنا عن الشيخ المنوني أنه أخبره أنه عثر على رسالة للغزالي يذكر فيها أنه لقي (المهدي)ابن تومرت الموحدي المراكشي.
قلت: هو المدعي للمهدوية والتوحيد,الدجال الكذاب الساحر. رأس السفاحين الأشاعرة ببلاد المغرب.
61 ـ وأخبرنا أن الشيخ محمد بن جعفر الكتاني رحل من الحرم بعدما كان يريد المجاورة إلى الشام, فاستقر بدمشق , وكان السلطان عبد الحميد التركي يرحل كل الأجانب عن الحجاز بسبب الثورة العربية للتحرر من الخلافة, وكان محمد قد عاد إلى المغرب ومات به, وكان قد ترك بدمشق ولدين هما المكي بن محمد ومحمد الزمزمي وكان هذا الأخير يأتي إلى المغرب مرارا من أجل جمع المال واستغلال المريدين وكان منهم الشيخ الحاج الرهوني صاحب تاريخ تطوان, ومات الزمزمي بفاس وترك بالشام ولدين هما المنتصر الذي رد عليه الشيخ الألباني, والناصر الذي مات في حادثة سير ودفن بكريفلة قرب عبد الله بن ياسين.وللكتانيين بالشام منزلة اجتماعية معروفة.
62 ـ وأخبرنا أن علاء الدين الكاشاني ألف كتاب (بدائع الصنائع) وهو شرح لكتاب (التحفة) للسمرقندي في الفقه الحنفي وكان صداقا لزواجه من ابنته, ولذلك قيل: (شرح تحفته فزوجه ابنته).
63 ـ وأخبرنا أن للطيبي شارح مرقاة المصابيح (الخلاصة ) في المصطلح, وحاشية على (الكشاف) و(رفع الخصاصة بشرح الخلاصة) في اثني عشر مجلدا.
64 ـ وأخبرنا أن الفقيه داود صاحب تاريخ تطوان زار الشيخ عبد الحي الكتاني ليسأله عن مظان تاريخ تطوان, فجلس عنده ضيفا نحو شهر , فكان يدله على مواضع في مكتبته لمخطوطات ورسائل وظهائر من حفظه.
65ـ وأخبرنا أن مولاي عبد الحفيظ العلوي كان يدرس بالجامع الكبير بطنجة وكان الذي يسرد له الشيخ الفرطاخ وأنه كان يعطي الطلبة ريالا ذهبيا.
67ـ وأفادنا الشيخ بأن المقري تنطق بطريقتين, بتشديد القاف وفتحها, وبسكونها, والأقرب أن تكون بالسكون, فقد ترجم له تلميذه اليفرني في كتاب له سماه (النور البدري في ترجمة المقري).والله أعلم.
قلت: وفي نفح الطيب أبيات في ذكر المقري الجد منظومة على مذهب تشديد القاف وفتحها فالله أعلم.
68ـ أخبرنا الشيخ أم مدراس الفقه المالكي ثلاثة : مدرسة المغاربة ومعهم الأندلسيون ومدرسة المصريين والحجازيين وهم الأقرب إلى تحقيق المذهب لأن منهم كبار تلامذة مالك كابن القاسم وابن وهب ومدرسة العراقيين ومنهم ابن خويزمنداد والقاضي عبد الوهاب
قلت : وقد كان هؤلاء العراقيون أقوى المدارس في المناظرة والحديث عموما.وامتاز ابن عبد البر بعلم الحديث وابن العربي وأبو الوليد الباجي بقوتهما في الحجاج بسبب رحلتهما إلى المشرق وأخذهما علم المناظرة والحديث.
70ـ حضرت مرة بدار الشيخ مجلسا اجتمع فيه بشيخنا عدنان عرعور حفظهما الله تعالى عام 1422, فتجاذبا الحديث في حكم التصوير الفوتوغرافي, وكان حوارا جميلا يفوح أخوة واحتراما, فلما استأذن شيخنا الشامي, ودعه شيخنا ثم قال له : لا تجعلها بيضة الديك, فأجاب الشيخ عدنان متبسما : لا, ولكن سأجعلها مسمار جحا إن شاء الله, فكان ألطف افتراق.
71ـ أخبرنا شيخنا أنه لا يبكي إلا في مكان واحد, حين أضع صدري على الملتزم بالبيت العتيق .قال : وقد نشفت عيناي من الدموع, أتذكر رسول الله  وهو يضع صدره ولحيته على الملتزم فأرخي العنان لدموعي.
72ـ أنشدنا شيخنا لغيره قال :
قالوا لمسلم فضل **قلت البخاري أولى
قالوا المكرر فيه **قلت المكرر أحلى
76ـ أخبرنا الشيخ أن أول كتاب طبع بفاس على الحجر كتاب (الشمائل) للترمذي.
77ـ وأخبرنا أن من أنواع الورق الذي كان يستعمله النساخون : (الورق الديواني) و(الورق الشاطبي) و(الورق الكتابي) بفاس
78ـ وأخبرنا أن على طبقات الحفاظ للذهبي ذيلين , أحدهما ذيل الحسيني, والثاني (لحظ الألحاظ) للسيوطي وهو مطبوع بتحقيق الكوثري .
79ـ وأخبرنا أن طبوع الغناء أربعة وعشرون طبعا على عدد ساعات اليوم, ضاع منها اثنا عشر طبعا وبقي اثنا عشر.
80ـ وأخبرنا أن لعبد الغني النابلسي كتاب (تعطير الأنام بتفسير المنام) وقد طبع وفي هامشه كتاب (تفسير الرؤيا) لعلي بن أبي طالب القيرواني المكي.
81ـ وأخبرنا أن أول كتاب عربي طبع في أوربا كتاب (القانون) في الطب للأستاذ ابن سينا.
82ـ أخبرنا شيخنا قال : حدثني شيخنا أحمد بن الصديق أنه دُل على شيخ قيل إنه حافظ مسند,له أسانيد عالية, فتكلف الشيخ السفر إليه, فلما لقيه وجده عجميا لا يكاد يبين, وروى له إسنادا واحدا للبخاري ممسوخا بالأخطاء, فأنشد قائلا وهو لغيره:
نزلوا بمكة في قبائل نوفل **ونزلت بالبيداء أبعد منزل
83ـ وأنشدنا لغيره قال :
يا زارع الريحان حول خيامنا **لا تزرع الريحان لست تقيم.
84ـ أخبرنا شيخنا أن الحلوي التطواني الشاعر مدح الملك الحسن الثاني بقصيدة منها :
ولو كان غير الله يعبد لم يكن وربك في الدنيا سواك ليعبد
85ـ وأخبرنا أن المسلمين المغاربة في فاس من أصل يهودي كانوا يسمون (البلديون) ومنهم علماء وسمى الشيخ خمسة منهم , هم المنجور والكوهن وميارة وابن زكري وابن شقرون.
86ـ وأخبرنا أن أبا حيان الأندلسي اختصر كتاب المحلى.
87ـ وأخبرنا الشيخ أن الشيخ الألباني قال له في إحدى زيارتيه لمدينة تطوان : (كان المسلمون يعيشون أزمة عقيدة, أما الآن فأضيفت لها أزمة الأخلاق).
88ـ وأخبرنا أن الشيخ (راغب الطباخ الحلبي) له كتاب(إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء) و(الأثبات الحلبية) وتحقيق(مقدمة ابن الصلاح).
89ـ وأخبرنا أن لأبي القاسم السهيلي ـ وكان قد جاء من مالَقَة إلى مراكش وكان أعمى ـ زيادة على كتابه (الروض الأنف) كتاب (الأمالي) وكتاب في الفرائض.وأن نسبته (السهيلي) إلى (سهيلة)
90ـ وأخبرنا أن المغاربة كانوا يعيرون البلديين بأصلهم اليهودي ـ والبلديون نسبة أطلقوها على كل مغربي بفاس مسلم أصله سهودي ـ , فألف الفقيهان المالكيان البلديان ميارة شارح المرشد المعين وابن زكري في الرد على ذلك.
91ـ وأخبرنا أن لابن دحية الكلبي شرح على كتاب الشهاب للقضاعي.
92ـ سألت شيخنا عن حكم طبع كتب أهل البدع, فقال : إن كان خيره يغلب شره جاز طبعه مع التنبيه على ما فيه من البدع والرد عليها, وإن غلب شره خيره لم يجز طبعها.
93ـ وجرى حديث في مجلس عن السقاف , فقال الشيخ : (أمطه عنك ولو بإذخر).
94ـ وأخبرنا الشيخ عن الفقيه داود التطواني ـ وهو فقيه من أوائل الصحافيين في المغرب, ـ أنه قال واصفا حال أسمهان ـ أخت المغني اللبناني فريد الأطرش ـ مع السكر : (كانت لا تحب أن ترى الكأس فارغا ولا مملوءا).
95ـ وأخبرنا أن المالكية يقولون عن (ابن مغيث المالكي) : لا أغاثه الله.وسبب ذلك أنه أفتى بعدم إجازة الطلاق ثلاثا بلفظ واحد.واستغرب منهم اليوم جريان العمل بالذي استنكروه قديما في المحاكم بعدما سطر في مدونة الأحوال الشخصية المغربية.
96ـ وأخبرنا أن الملك الحسن الثاني استدعاه مرة ليعرض عليه منصبا في الديوان ليكتب الظهائر بالخط المغربي بإيعاز من صاحبه عبد الوهاب بن منصور مؤرخ المملكة المغربية.فوعده الشيخ خيرا, ثم مضى الوقت ولم يكن شيء من ذلك .
97ـ وأخبرنا أنه سمع الشيخ المنُّوني رحمه الله يقول : (البحث مِرْزَاقْ ), يقصد أن من اشتغل بالبحث رزق الفوائد.
98ـ وأخبرنا أن الفقيه داود عندما أراد أن يجمع الأمثال العامية التطوانية , فسأل بعض شيوخ البلد أن يخبره عن مثل يبدأ به كتابه تبركا فقال له : (قلة الشّْغُلْ مصيبة). أي أن قلة الاشتغال بالمَهِمِّ مصيبة.
99ـ وأخبرنا أنه حينما زار الشيخ الحويني بكفر الشيخ, كان يبالغ في العناية به, فكان يصحبه في صعود السلالم قائلا : على رسلك يا شيخ, وطلب الشيخ منه أن يأخذ صورة فتوغرافية معه, فقال له الحويني : أعذرني يا شيخ فلست أرى جواز ذلك,وكتب له الشيخ إجازة بخط مغربي فظهر تعجب الشيخ الحويني وفرحه بها .
100ـ وأخبرنا أن الشيخ مشهور حسن سلمان اتصل به هاتفيا وطلب منه أن يجيزه في مروياته عن الشيخ الألباني رحمه الله
وكان يتعجب من ذلك كثيرا.فسبحان الله.
كتبه أبو عبد الله طارق بن عبد الرحمن الحمودي
تطوان

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
 
من فوائد المجالس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: