الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المذاهب الأربعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمعة وسط الظلام



عدد الرسائل : 486
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: المذاهب الأربعة   الإثنين يونيو 16, 2008 6:58 am

قال العالم الشيخ عبد الله البيتوشي الكردي الشافعي في المذاهب الأربعة المتبوعة:

إن المذاهب كالمناهل في الهدى**** والمرء مثل الوارد الظمأن
والنفس إن رويت بأول منهـل**** كفيت بلا كره لورد ثانــي


قال ابن خلكان في وفيات الأعيان: ذكر إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك الجويني في كتابه الذي سمَّاه (مغيث الخَلْق في اختيار الأحق) ‏أن السلطان محمود [ بن سبكتكين ] كان على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه، وكان مولعاً بعلم الحديث، وكانوا يسمعون الحديث ‏من الشيوخ بين يديه وهو يسمع، وكان يستفسر الأحاديث، فوجد أكثرها موافقاً لمذهب الشافعي رضي الله عنه، فوقع في خلده ‏حكة، فجمع الفقهاء من الفريقين في مرْو، والتمس منهم الكلام في ترجيح أحد المذهبين على الآخر، فوقع الاتفاق على أن يُصلّوا بين ‏يديه ركعتين على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه، وعلى مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه، لينظر فيه السلطان ويتفكر ويختار ما ‏هو أحسنهما، فصلّى القفال المروزي بطهارة مسبغة وشرائط معتبرة من الطهارة والسترة واستقبال القبلة، وأتى بالأركان والهيئات ‏والسنن والآداب والفرائض على وجه الكمال والتمام، وقال: هذه صلاة لا يجوِّز الإمام الشافعي رضي الله عنه دونها، ثم صلَّى ركعتين ‏على ما يجوِّز أبو حنيفة رضي الله عنه، فلبس جلد كلب مدبوغاً، ولطَّخ ربعه بالنجاسة، وتوضّأ بنبيذ التمر، وكان في صميم الصيف في ‏المفازة، واجتمع عليه الذباب والبعوض، وكان وضوؤه منكساً منعكساً، ثم استقبل القبلة ، وأحرم للصلاة من غير نيَّة في الوضوء، وكبَّر ‏بالفارسية: دو برك سبز ، ثم نقر نقرتين كنقرات الديك من غير فصل ومن غير ركوع، وتشهَّد، وضرط في آخره من غير نية ‏السلام. وقال: أيها السلطان، هذه صلاة أبي حنيفة. فقال السلطان: لو لم تكن هذه الصلاة صلاة أبي حنيفة لقتلتك، لأن مثل هذه ‏الصلاة لا يجوِّزها ذو دين. فأنكرت الحنفية أن تكون هذه صلاة أبي حنيفة، فأمر القفال بإحضار كتب أبي حنيفة، وأمر السلطان ‏نصرانياً كاتباً يقرأ المذهبين جميعاً، فوُجدتْ الصلاة على مذهب أبي حنيفة على ما حكاه القفال، فأعرض السلطان عن مذهب أبي ‏حنيفة، وتمسّك بمذهب الشافعي رضي الله عنه.‏

وفيات الأعيان 5|180‏

وليت إن كان لأحد تعليق على إسناد القصة لأنه لا يخفى ما فيها من مستنكرات

وقد راجعت مسألة واحدة وهي مسألة الوضوء بالنبيذ (أي العصير المنتبذ) فوجدت الفتوى المعتمدة عند الأحناف أنه لا يجوز الوضوء بما اعتصر من الشجر والثمر ولا بماء غلب عليه غيره ولا بالأشربة

كما في كتاب المياه من اللباب

ثم في قوله:

فصلّى القفال المروزي بطهارة مسبغة وشرائط معتبرة من الطهارة والسترة واستقبال القبلة، وأتى بالأركان والهيئات ‏والسنن والآداب والفرائض على وجه الكمال والتمام، وقال: هذه صلاة لا يجوِّز الإمام الشافعي رضي الله عنه دونها

أقول هذا تناقض ظاهر

فكيف أتى بالسنن والهيئات ثم يقول هذه صلاة لا يجوِّز الإمام الشافعي رضي الله عنه دونها

ومعلوم أن الشافعي رضي الله عنه يجوز الصلاة بدون الهيئات والآداب

فأول الكلام يناقض آخره والواضح أنه جيء به هكذا للمبالغة والتهويل لجعل القصة مثيرة وإن كانت غير صحيحة

فيا للعجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمعة وسط الظلام



عدد الرسائل : 486
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: المذاهب الأربعة   الإثنين يونيو 16, 2008 7:03 am

الناظر في مراقي السعود المنظومة في أصول المالكية

يرى في آخر النظم دعوى أن الغزالي انتقل إلى مذهب مالك

والعجب من الشراح لم لم يبينوا هذه المسألة

والحق أن الغزالي لم يترك مذهب الشافعي

كل ما في الأمر أنه في أحكام الطهارة وبعض العبادات قلد مذهب مالك لأنه وجده أقوم

وهذا كل من يعرف الأصول يعرف أنه سائغ (أعني مخالفة الإمام) ببعض الشروط وأيضا على خلاف

لذا لم ينتقل إلى مذهب مالك

ومسألة التحول المذهبي عجيبة فلا تكاد ترى رجلاً أفتى بمسألة بغير رأي إمامه إلا ونسبوه إلى الإمام الآخر ونسوا أنها المسألة الوحيدة التي خالف فيها إمامه وأنه موافق لإمامه في الأصول والفروع

أمر آخر مسألة فلان انتقل إلى مذهب فلان صار فيها بعض المبالغة

فمثلا ابن عبد الحكم قالوا أنه صار شافعياً ثم رجع مالكياً كحاله الأول وهذه فرية بلا مرية
ابن دقيق العيد قالو أنه خلع مذهب مالك والأمر لم يكن أبداً كما قالوا
وقصة تحول محمود بن سبكتكين المذهبي فيها وقاحة ظاهرة على محمود بن سبكتكين وعلى القفال الشاشي الشافعي وعلى مذهب أبي حنيفة

وهكذا قد (قد هنا للتقليل)تحدث مبالغات لاوجه لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمعة وسط الظلام



عدد الرسائل : 486
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: المذاهب الأربعة   الإثنين يونيو 16, 2008 7:05 am

ما ورد من رمي السلطان محمود بن سبكتكين بكونه كراميا فغير صحيح ، وما ورد مما يوهم ذلك فهو مكذوب من رواية ابن البنا الحنبلي وهو مترجم في اللسان بما لا يحمد ، وإنما حصل الاشتباه على بعضهم بسبب كون والد السلطان كراميا أما السلطان فلم يكن كذلك ، بل كان سنيا ، ولكنه يجامل الكرامية لعنهم الله ويصانعهم بسبب كثرتهم في مملكته ( غزنة ) وهو رحمه الله استقدم الإمام ابن فورك ليسمع كلامه ثم صرفه معززا بعد أن فضح الكرامية الملاعين في مجلس السلطان ولهذا دسوا عليه من سقاه شربة مسمومة في الطريق ، فلذلك كان البيهقي وغيره يلقبونه بالشهيد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمعة وسط الظلام



عدد الرسائل : 486
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: المذاهب الأربعة   الإثنين يونيو 16, 2008 7:06 am

قال في الورقة الأولى من اغتنام الفوائد بشرح قواعد العقائد في آخر كلامه على ترجمة سيدنا الغزالي رضي الله عنهما: وسمعت أبا عبد الله القوري يقول قال ابن العربي في كتاب الاقتراب في شرح [...] لما تغلغل شيخنا أبو حامد في العلوم ترك العناد وعاد إلى المقصود من مذهب مالك وقال به. قلت ولا يخفى ما في هذا الكلام من الحوؤشة والضعف والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المذاهب الأربعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: منتدى الفقه وأصوله ... قسم يختص بالفتاوى وأحكام الحلال والحرام-
انتقل الى: