الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مسيح اليهود ومسيح الرافضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: مسيح اليهود ومسيح الرافضة   الجمعة يناير 09, 2009 8:42 am


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني في الله
أقدم لكم

(حلقة)
مسيح اليهود ومهدي الرافضة
(الحلقة الثانية)
لفضيلة الشيخ / أسامة سليمان - حفظه الله


الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... وبعد:
نتابع ما بدأناه في المقال السابق حول «مسيح اليهود ومهدي الرافضة»، فنقول
وبالله التوفيق:
ثالثًا: أوجه الشبه بين عقيدة اليهود وعقيدة الرافضة:
بالتأمل في صفات المسيح المنتظر عند اليهود، وصفات مهدي الرافضة، يتبين الكثير
من أوجه الشبه بين المعتقدين منها:
1- يجمع المسيح بعد خروجه شتات اليهود من أنحاء الأرض في القدس - مدينة اليهود
المقدسة - ويجمع مهدي الرافضة؛ الرافضة من كل أنحاء الأرض في الكوفة - مدينة
الرافضة المقدسة-.
2- يحيى الأموات من اليهود في زمن المسيح لينضموا إلى جيش المسيح، ويخرج أموات
الرافضة من قبورهم لينضموا إلى معسكر المهدي.
تأمل- أخي القارئ - إلى التطابق بين المعتقدين.
3-- في زمن المهدي يخرج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قبورهم يعذبهم القائم الحجة المنتظر
على ما فعلوه بآل البيت، وفي زمن مسيح اليهود تخرج أجساد العصاة من قبورها،
ويشاهد شعب الله المختار تعذيبها.
هكذا يعتقد المغضوب عليهم من رب العالمين.
4- يحاكم المسيح كل من ظلم اليهود ويقتص منه عند خروجه، ويقوم مهدي الرافضة
بنفس العمل فيحاكم ويقتص ممن ظلم الرافضة.
5- يقتل مسيح اليهود ثلثي العالم، ويباشر مهدي الرافضة ذات الغاية، ولا أدري
لماذا الثلثين؟
6- تتغير أجساد اليهود عند خروج المسيح فتطول أعمارهم وترتفع قامتهم حتى تبلغ
قامة اليهودي مائتي ذراع، وبخروج مهدي الرافضة يصبح للرافضي قوة أربعين رجلاً
ويطأ الناس بقدمه.
تأمل - أخي القارئ - إلى الحقد الذي يملأ صدور الفريقين.
7- تكثر الخيرات في عهد المسيح، فتنبع الجبال لبنًا وعسلاً، وتطرح الأرض فطيرًا
وملابس من الصوف، ويستمتع اليهودي بتلك الخيرات، وفي عهد المهدي ينبع من الكوفة
نهران من الماء واللبن يشرب منهما الرافضة فقط.
بعد هذا العرض السريع لأهم أوجه الشبه بين المعتقدين يتأكد لنا أن الصلة واضحة
بين المعتقدين، وأن اليد الخبيثة التي وضعت تلك الخرافات في توراة اليهود، هي
ذات اليد التي مارست ذلك الخبل في معتقد الرافضة.
رابعًا: الرد على ذلك المعتقد:
1- إن المتأمل في معتقد اليهود في المسيح، يجد أن القوم كدأبهم - يحرفون الكلم
عن مواضعه - فالمسيح الذي جاءت به البشارة في كتبهم هو عيسى عليه السلام الذي
كفر اليهود به عند بعثته، بل رموه وقذفوا أمه الطاهرة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في «الجواب الصحيح»: «الأمم الثلاثة متفقون على
الإخبار بمسيح هدى من نسل داود، ومسيح ضلالة، وهم متفقون على أن مسيح الضلالة
لم يأت بعد، وسيأتي، وكذا متفقون على أن مسيح الهدى سيأتي، بيد أن المسلمين
والنصارى متفقون على أن مسيح الهدى هو عيسى ابن مريم عليه السلام، واليهود
ينكرون أن يكون هو عيسى ابن مريم؛ لأنه بعث بدين النصارى وهو دين ظاهر البطلان
عندهم، ولذا فعند خروج المسيح الدجال سيتبعه سبعون ألفًا من يهود أصبهان».
ولم يكتف اليهود بهذا الهُراء، بل راحوا يطعنون في عيسى وأمه، عليهما السلام،
بعد أن أنكروا المبشرات التي جاءت به في كتبهم، من ذلك ما جاء في التلمود: «إن
المسيح كان مجنونًا».
(الكنز المرصود ص99).
بل أضافوا أنه كان ساحرًا وثنيًا لا يعرف الله. (الكنز المرصود ص99).
وواصل هؤلاء المغترون الكاذبون طعنهم في عيسى عليه السلام وأمه، فطعنوا في نسبه
وادعوا أنه ابن زنى، جاء في التلمود: «إن يسوع.... موجود في لجات الجحيم بين
القار والنار، وقد أتت به أمه من العسكري «باندار» عن طريق الخطيئة». (اليهود
المغضوب عليهم: لمحمد منصور ص49).
وما زال أسلافهم على نفس المعتقد، بل أشد من سابقيهم، وإن شئت فاقرأ ما صنعوا
في العصر الحديث عن المسيح وأمه. يقول مصنف كتاب «التجربة الأخيرة للمسيح» الذي
يعد من أبشع ما كُتب عن المسيح وأمه - عليهما السلام-: «أمسك يسوع بالمجدلية(1)
وطبع على فمها قبلة ملتهبة... وامتقع لونهما واصطكت ركتباهما، فتساقطا تحت شجرة
ليمون مزهرة، وبدءا يتدحرجان على الأرض».
هذه نماذج من أقوال شرار الخلق عن نبي الله عيسى عليه السلام، وعن أمه المطهرة
العفيفة، وقد جاءت الآيات في كتاب رب البريات تبين حقدهم وتفضح سريرتهم:
- يقول سبحانه: وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا
عَظِيمًا (النساء: 156).
- ويقول سبحانه: وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا
فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ
وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (التحريم: 12).
2-- أما معتقد الرافضة في المهدي، فبطلانه يأتي من وجوه منها:
أ- عدم ولادة المهدي المزعوم:
يشاء العلي القدير أن يفتضح أمر الرافضة، إذ تنص عقيدتهم على عدم جواز انتقال
الإمامة من الأخ لأخيه بعد الحسن والحسين رضي الله عنهما، بل تكون في الأولاد.
يقول أبو عبد الله: «لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما
السلام، وإنما تجري في الأعقاب وأعقاب الأعقاب». (الصدوق ص414).
وعدم وجود عقب للحسن العكسري أقر به بعض الشيعة، وإلى هذا ذهب الكليني في
«الكافي» (1/505)، والمفيد في الإرشاد ص338، 339، والطبرسي في أعلام الورى
ص358، 359، وغير ذلك من كتبهم ومصنفاتهم.
ب- لماذا اختفى القائم هذه المدة الطويلة ؟
ويجيب عن هذا التساؤل المخجل الرافضة، فيقولون: إن القائم يخشى على نفسه القتل
والذبح. روى الصدوق عن أبي عبد الله عليه السالم قال: «للقائم غيبة قبل قيامه،
قلت: ولم ؟ قال: يخاف على نفسه من الذبح». (الصدوق ص401).
أليس هذا تناقضًا واضحًا عند الرافضة، فالإمام عندهم من أشجع الناس وهو مؤيد من
الله تعالى بالنصر والتمكين، جاء عن الرضا أنه قال: «للإمام علامات: يكون أعلم
الناس، وأحكم الناس، وأتقى الناس، وأحلم الناس، وأشجع الناس». (الأنوار
النعمانية 1/34).
فهل الذي مَن صفاته هذه الصفات؛ يخاف القتل ويدخل إلى السرداب ؟ إن هذا لشيء
عُجاب !
جـ- ألا تستطيع إيران الشيعية أن تحمي المهدي من دول الظلم والجور عند خروجه
كما يزعم هؤلاء المتناقضون ؟ أم أنه الخلل العقلي ؟
د- إن فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف يستطيع المهدي أن ينصر الرافضة وينتقم من
أعداء الرافضة وهو عاجز عن حماية نفسه إذا خرج ؟
وأخيرًا: ما هي المنفعة المترتبة على دخول المهدي السرداب واختفائه حتى الآن ؟
إنَّ هذا النفع معدوم عند العقلاء، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله،
بل إن الإمامة ركن من أركان الدين عند الرافضة لا يتم إيمان المرء إلا به، أليس
في غياب الإمام الثاني عشر تعطيل لكثير من المصالح الدينية عند الرافضة أنفسهم،
ولذا لجأ بعض آياتهم إلى القول بفكرة الإنابة، ويقصدون بها أن الفقيه ينوب عن
الإمام لحين خروجه من سردابه، وإلى هذا ذهب - إمام الضلالة - الخميني في
«الحكومة الإسلامية» (ص41، 42)، ويبقى سؤال للآيات العظمى: هل من صفات الإمامة
العلم والعدالة فقط؟ أما لها شروط أخرى ذكرتموها في كتبكم لا يمكن أن تتوافر في
النائب عن الحجة لحين خروجه.
وختامًا: انتظروا إنا معكم منتظرون ! فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ
الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى.
والله من وراء القصد.
هـــــــامــش
1- المجدلية: هي مريم التي زعم اليهود أنها ابنة خال عيسى عليه السلام، ونسبوا
إليه العديد من المغامرات الجنسية معها.


***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
ابوالياس



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 41
Emploi : أستاذ
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مسيح اليهود ومسيح الرافضة   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 4:19 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسيح اليهود ومسيح الرافضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى الإسلامي ... كل ما يختص بالشؤون الإسلامية-
انتقل الى: