الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكاكائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: الكاكائية   الإثنين يناير 12, 2009 8:50 am

الكـاكـائيـة</SPAN>


رأفت صلاح الدين

الكاكائية هي إحدى الجماعات والفرق التي تنتشر في شمال العراق، ويختلف المؤرخون والباحثون حولها اختلافاً كبيراً بسبب الغموض والسرية والرمزية التي تحيط عقائدهم، إضافة إلى تداخل الأديان والمذاهب في عقائدهم.

بدأت الكاكائية تنظيماً اجتماعياً عفوياً قائماً على الشباب والفروسية، ثم دخل إليها مزيج من الأفكار والعقائد المستمدة من التصوف والتشيع المتطرف والمسيحية والفارسية، وهي ليست ديناً أو مذهباً خاصاً ولكنها خليط من الأديان والمذاهب، ولعلها حركة باطنية سرية.

أصل التسمية: الكاكائية نسبة إلى كلمة (كاكه) الكردية وتعني "الأخ الأكبر" وبهذا تكون الترجمة الحرفية لكلمة الكاكائية، "الأخية".

ويقال في سبب تسميتها أن أحد رؤسائها المؤسسين لها كان من السادة البرزنجية في أنحاء السليمانية فبنى تكية في قرية برزنجة وضعت لسقفها العمد، ولكنها قصرت عن جدران البناء فقال لأخيه: مدها أيها الأخ "كاكا" ومن ثَم مدّها، فطال الخشبُ كرامةً، وصاروا يدعون "بالكاكائية" لهذه الحادثة.

موطنها: الكاكائية جماعة أو عشيرة كردية موطنها الرئيس هو مدينة كركوك، وعلى ضفاف نهر الزاب الكبير في منطقة الحدود العراقية الإيرانية.

وتسكن أغلبها في كردستان الجنوبية وخصوصاً في كركوك وخانقين ومندلي وجلولاء وهولير والسليمانية وهورامان، وكذلك في كردستان الشرقية: في قصر شيرين وصحنة وكرماشان وسربيل زهاو، كما لهم وجودٌ ملحوظ في تلعفر، والساكنون منهم في كردستان الشرقية يسمون "أهل الحق" ويطلق عليهم أيضاً: الصارلية، واليارسانية.

البداية: الكاكائية طريقة صوفية ظهرت إلى الوجود على شكلها الحالي في القرن السابع الهجري على يد فخر العاشقين سلطان اسحاق البرزنجي المولود سنة (671) للهجرة.

وسلطان إسحاق هو مؤسس ومجدد هذه الطريقة الصوفية والتي ظهرت بوادرها في القرن الثاني للهجرة على يد قطب العارفين عمرو بن لهب الملقب بـ (بهلول).

وكلمة يارسانية تتشكل من (يار) و(سان) في الكردية والفارسية، وتعني الأولى صديق أو محبوب، أما الأخرى فتعني الشاه أو السلطان، فيكون معناها أتباع أو أصدقاء سلطان إسحاق.

ولا يعرف لهم عدد حالياً، لكن عدّهم الكرملي عام (1928) بحوالي عشرين ألف نسمة. لهم في كركوك (60) بيتاً، وعلى نهر ا

لزاب (480) بيتاً، وفي خانقين نحو (560) بيتاً.

أهم عقائدهم: تتصف عقيدة الكاكائية بالغلو الشديد ولعل أشد المؤثرين على عقيدتهم هو الحسين بن منصور الحلاج.

والكاكائية لا يصرحون بعقيدتهم ولا يعلنون عنها، ويذكر اعتقادهم في تأليه الإمام (علي بن أبي طالب) رضي الله عنه، على أن أبرز معتقداتهم كما يلي: الاعتقاد بالله تعإلى: وهذا عندهم من أكثر العقائد غموضاً، فهم يرون أن الله سبحانه وتعإلى لا يصح وصفه أو نعته ولا تسميته حتى، أو الاتصال به من طريق ما إلا في حالة واحدة بأن يظهر في الأشخاص رأفة منهم بهم وأنه سبحانه يبرز بطريقة.

وحدة الوجود: وهي ظاهرة في شعرهم، وهي أصل الحلول حيث لا يسلم بالحلول إلا بعد التسليم بوحدة الوجود وهم في هذا يشتركون مع الصوفية، حيث يعتقدون أن الكون هو الله، والكل يرجع إليه ويعود إلى حقيقته.

التناسخ: وهذا من عقائدهم الأصلية وهو نتيجة للحلول، فإذا لم يتم التناسخ فلا يكون الحلول أبداً، ومعناه عندهم انتقال الروح العادية من بدن إلى آخر حتى تطهر وتكون صالحة مجردة عما ارتكبته من أعمال أو ما اقترفت من آثام.

القرآن الكريم: الكاكائية لا يتلون القرآن، ويعد في نظرهم غير معتبر؛ لأنه من جمع عثمان رضي الله عنه.

اليوم الآخر: يقصدون به يوم " ظهور الله" في شخص وحلوله فيه، وهذا ينطبق مع اعتقاد الصوفية، كالاعتقاد باليوم الآخر من أركان الإيمان التي يجب على المسلم الإيمان بها.

ولبيان اعتقاد الكاكائية في اليوم الآخر بشكل أكثر، لننظر ماذا يلقنون موتاهم فهم يقولون للميت: إذا جاءك منكر ونكير فقل: عندي كذا حنطة وكذا شعير، وكلها مدخرة في المخازن الفلانية، فإذا لم يرض فأعطه صحن عدس، وفنجان خمر، فإن لم يقبل فقل: أنا كاكائي أغرب عني، واذهب إلى غيري! وحينئذ يذهب عنك وامض أنت إلى الجنة!!

وهذا الكلام يدل على أن الكاكائية لا يلقنون الميت الشهادتين ولا يبالون بالموت مما يؤيد الانتقال والتناسخ، ولذلك فإن الكاكائية لا يبكون على ميت بعويل وصراخ، والحزن غير جائز بل أنهم يحتفلون ويدقون الطبول!

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الكاكائية   الإثنين يناير 12, 2009 9:01 am

ويعتبرون أن طريقتهم تقوم على أربعة أركان: الطهارة، الصدق، الفناء، والعفو.

1- الطهارة: حيث على كل واحد منهم أن يكون طاهراً، أي نظيفاً في الظاهر والباطن، ويجاهد النفس بجعلها نظيفة، سواء في الجسم، أو الروح، اللباس، الفكر، أو العمل.

2- الصدق: أي السبيل الصحيح، والقيام بما امرنا الله به.

3- الفناء في الله: بمعنى الابتعاد كلياً عن التكبر والغرور والأنانية وهوى النفس، والرذائل الأخلاقية، لكي يتم التسامي إلى الحق تعالى.

4- العفو: أي المغفرة، والإحسان، حيث يجب على كل إنسان مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، لكي يكسب رضا الله ومحبته.

ويقولون: إن من يستند إلى هذه الأركان الأربعة في حياته، يصل إلى مرحلة الفناء في الله، وتستجاب دعواته، وينال لطفه ورحمته.

وتجمع هذه الطريقة بين التصوف وبعض الأفكار الفلسفية من الأديان والمعتقدات الاخرى كمثال تناسخ الأرواح المقتبسة من البوذية.

وبما أنها تعتقد بتناسخ الأرواح فإنهم يعتقدون بأن روح الإمام علي بن أبي طالب تتجسّد في جسد مؤسس الطريقة السلطان إسحاق البرزنجي، ولهذا فإن الكاكائية يغلون في الإمام علي، كما أن الكاكائية لها صلات قريبة مع العلوية والبكتاشية واليزيدية.

وقد ذكر عباس العزاوي من عقائدهم الخاصة أنهم يحـرّمون الخمرَ، ويحترمون يومي الإثنين والجمعة، ويَتْلوَن الأدعيةَ الخاصّةَ بهم، ويقـرّون الطلاقَ، ولكن برضى الرجل والمرأة، فهو عندهم كعقد الزواج، لا يجوز إلا برضى الإثنين، لكنهم لا يبيحون تعددَ الزوجات، وألا يتزوج الشيخُ ابنة مريده، ولا يتزوج المريدُ ابنة شيخه (الكاكائية في التاريخ ص 70).

المؤسس سلطان إسحق: ولد سلطان إسحق عام (675) هجرية، في قرية "برزنجة" التابعة لقضاء حلبجة، في محافظة السليمانية.

والده هو عيسى بابا علي الهمداني، وأمه خاتون دايراك رمزبار.

بعد وفاة والده نشبت خلافات بينه وبين إخوته، فانتقل إلى قرية شيخان، في منطقة هورمان، وتوفي عام (798هـ)، وضريحه هناك.

كان له العديد من المريدين من الصين والهند، بخارى وأقاليم إيران، حيث حققت طريقته نجاحا كبيرا في عهده، وانتشاراً واسعاً.

وجاء في مذكرات " كاكاردائي" المخطوطة عن سلطان إساحق: (تلقى سلطان إسحاق العلم عند الملا إلياس الشهرزوري في خانقاه (الحجرات)، وفي شبابه انتقل إلى بغداد، ليواصل تعليمه في المدرسة النظامية، ثم في دمشق، خاتماً تحصيله فيها، ليرجع إلى مسقط رأسه، ويبني مسجداً، ويقوم بإرشاد وتربية الأهالي هناك، وبعد فترة يحج إلى بيت الله، ويعود إلى قرية برزنجة.

بعد وفاة والده، وبسبب عدم الوئام مع إخوته، يهاجر إلى قرية شيخان في منطقة هورمان، ويؤسس طريقة " يارسان"، ويعيش هناك حتى وفاته).

إلا إن أنصار " أهل الحق " لا يقبلون بهذه الوثيقة أعلاه، مدعين بأن سلطان كان ينعم بعلم الغيب، ولم يكن بحاجة لتلقي العلم من البشر.

ويمكن أن يستنتج من قصائد الملا إلياس الشهرزوري، أحد كبار علماء شهرزور، أن سلطان إسحاق قد تلقى العلم منه، وبسبب خلافاته مع إخوته، يتجه إلى قرية شيخان، ويؤسس طريقته التصوفية الجديدة.

وقد استعان في ذلك بعناصر مهمة من الأفكار الروحانية والدينية القائمة قبل الإسلام في إيران مثل الزردشتية والمزدكية والفكر اليهودي والمسيحي، وكذلك التيارات التي ظهرت بعد الاسلام، وخصوصاً في غرب إيران.

وكانت لسلطان اتصالات بالنصيرية. وقد أنشد الشعر، وقصائده مدونة في كلام الخزانة، كما كتب كتاباً في تفسير القرآن، لكن ليست ثمة معلومات عن هذا التفسير.

أما مولده فإن أنصاره يرددون قصة مختلقة، حيث تقول القصة:... في يوم ما بينما كان الدراويش يعملون في الحقل، تأتي إليهم " دايراك" – أم سلطان- وتجلس عندهم، وفجأة يدوي صوت هائل في السماء، وتسقط قطعة نور حوالي " دايراك " فيحملها الدراويش إلى المنزل، وبعد فترة تلد ولداً، سموه " سان إسحاق " أو " سلطان إسحاق "، ويرى الدراويش بأبصارهم الداخلية، علامات الإلهية على جبين الوليد.

وعندما يتأمل داود أعمال سلطان إسحاق، يدرك بأنها تجليات إلهية، وأن أمامه آفاقاً رحبة، ويحمل مستقبلا باهرا للمنطقة. وفي اشتداد عوده، تبدو علامات النباهة واضحة عليه، مما يثير دهشة الشيخ عيسى، فيأخذه معه إلى مكة لحج بيت الله، ويلاحظ إشارات الفيوضات الإلهية على ابنه، وعندما ينوي أن يشهد على ذلك، يفقد النطق، وفي طريق العودة يقضي نحبه، فيعود سلطان إسحاق إلى مسقط رأسه ثم يبدأ بتأسيس طريقة " أهل الحق".

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الكاكائية   الإثنين يناير 12, 2009 9:01 am

أبرز شخصياتهم التاريخية والمعاصرة:

1- الإمام أحمد ابن ميره بك: وهو حفيد إبراهيم بن محمد بن السلطان إسحاق.

ولد في كركوك في القرن الثامن الهجري. كان والده قد ترك شهرزور وقصد هذه المدينة للتبشير بالكاكائية.

وقد التف الكثيرون من أكراد كركوك حوله. واشتهر بين العامة من الناس بالإمام أحمد، أما الكاكائية فيسمونه بـ (الخان أحمد) وقد توفي في نهاية القرن الثامن للهجرة ودفن في محلة المصلى بكركوك. ضريحه والمقبرة التي تضمه تسمى باسمه أي الإمام أحمد.

وقد دأب سادة الكاكائية بدفن موتاهم في هذه المقبرة منذ القرن الثامن للهجرة. وهناك اعتقاد سائد بين الناس وخصوصاً كاكائية كركوك بأن الإمام يشفي المرضى، لذا فإن الناس يقصدون ضريحه للشفاء من الأمراض. واليوم المفضل لزيارة الإمام هو يوم.

2- العم نظر الكرمياني: هو ابن عم قيصر ابن محمد ويعرف بـ (درويش نظر الگرمياني) ولد في كركوك سنة (1786م). كان عالماً بأصول الصوفية، وكتب الكثير من أشعار التصوف باللغة الكردية.

توفي سنة (1875م) ودفن في مقبرة أبو علوك في كركوك. وكان العم نظر ملحناً أيضاً فقد كان يضع الألحان لأشعاره الدينية بنفسه ويغنيها. كان يعزف على آلة الطنبور وألحانه تسمى بالنظرية.

3- الشيخ پيرويس سيابيم: هو ابن محمد بن حمه أمين، من عائلة خوبيله، ولد في كركوك سنة ميلادية.

تعلم علوم زمانه من العم نظر الگرمياني.

أصبح ضابطاً في الجيش العثماني ونال رتبة (بين باشي) سنة (1847)، ترك صفوف الجيش ليتفرغ لشؤون الدين والتصوف، وكان من علماء المتصوفة. ألف مجموعة من الأشعار الصوفية باللغة الكردية في مديح الباري عز وجل، وفي مديح السلطان إسحاق البرزنجي وأصحابه.

توفي سنة (1892) ودفن في مقبرة المصلى في كركوك.

4- السيد ولد أفندي: واسمه الحقيقي هو إبراهيم أدهم محمد إبراهيم آغا.

ولد في كركوك سنة (1850) في محلة المصلى. عمل من (1880) إلى (1913) كموظف في كركوك ثم كضابط في الجيش العثماني برتبة (بين باشي) ثم كعضو في مجلس بلدية كركوك وعضواً في المحكمة العسكرية.

توفي سنة (1917) ودفن في مقبرة الإمام أحمد.

5- خليل آغا: هو ابن محمد بن إبراهيم بن رستم، وهو من سادة الإبراهيمية، ويرجع أصله إلى السلطان إسحاق البرزنجي.

ولد في مدينة كركوك سنة (1856) للميلاد. كان رجلاً متعلماً، واختير رئيساً لعشيرة الكاكائية.

عين في زمن السلطان عبد الحميد عضواً في محكمة كفري.

اشترك على رأس مجموعة من المقاتلين الكاكائيين في معركة الشعيبة يوم (15) نيسان (1915) ضد القوات البريطانية.

توفي سنة (1932) ودفن في مقبرة الإمام أحمد في المصلى بكركوك. وهو والد فتاح آغا الكاكائي الذي أصبح رئيس عشيرة الكاكائية بعد وفاة والده.

6- هجري دده: واسمه محمود ابن الملا علي ابن العم نظر الكرمياني ، ولد في كركوك سنة (1877). كان رجلاً متعلماً يكتب الأشعار باللغات الكردية والتركية والفارسية. عمل معلماً في مدرسة السلطانية في كركوك ثم في مدرسة القلعة. وتولى رئاسة تحرير صحيفة كركوك من العدد (66).

وقد صدر العدد الأول منها سنة (1926) واستمرت في الصدور حتى سنة (1972).

توفي (هجري دده) يوم (11) من كانون الأول (1952) ودفن في مقبرة أبو علوك في كركوك على جانب جده العم نظر الكرمياني.

7- الملا فتح الله ابن حويش: المولود في محلة المصلى في كركوك سنة (1863) وقد فتح مدرسة على حسابه الخاص في محلة بريادي بكركوك.

توفي سنة (1919) ودفن في مقبرة المصلى في كركوك.

8- كمال طاهر عزيز: رئيس عشيرة الكاكائية الحالي في العراق.

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الكاكائية   الإثنين يناير 12, 2009 9:02 am

أهم كتبهم:

1- خطبة البيان: من أشهر ما عرف عنهم، يعدونها من أعظم كتبهم وأجلها، لا يرغبون في أن يطلعوا أحداً عليها، أو أن يقرأها امرؤ غيرهم، لما فيها من غلو وأوصاف، وتنسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وهو من كتبهم المشتركة مع غيرهم. قال حاجي خليفة (ت 1067هـ): سبعون كلمة، أولها: الحمد لله بديع السموات وفاطرها.. إلخ، قيل أنها من المفتريات.

2- كتاب "جاودان عرفي": وهذا يعد من كتبهم المهمة، وهو منتشر باللغتين التركية والفارسية. وهو كتاب الطريقة الحروفية الصوفية.

3- كلام الخزانة أو "سرانجام" المدون في القرنين السابع والثامن الهجري، ويتكون من ستة أجزاء.

ويعتبر في رأيهم وحياً منزلاً، ويرون فيه تعاليم كاملة، ونهجا قويما، ومرشدا لهم في الحياة، يستندون إليه في حل كل مسائلهم الدينية والدنيوية.

وهذا الكتاب لم يُطبع قط في أي مكان. وتضمنت بعض مواضيع سرانجام الحكم وتسمى (علم الأعلى)، واصطلاحات فلسفية يصعب على كل إنسان إدراكها.

وقد جاء في مقدمته، أنه يجب ألا يطلع على مضامين الكتاب المقدس كل من كان، وأنه يجب ترتيله برموز، ولا يجوز تداوله من قبل أناس غير أهل له، أو غير لائقين.

وهناك كتب عديدة لهم، كُتبت في قرون هجرية مختلفة، ما بين القرن الثاني إلى الثالث عشر مثل: دوره بهلول، دور شاه خوشين، كلام ايل بيكي جاف، كلام نوروز، كلام حيدري، وكتاب "حياة" و"التوحيد" لـ سلمان أفندي الكاتبي، تُضاف إلى هذه الكتب دواوينَ شعرية، تُتلى كأدعية وابتهالات...

مزاراتهم:

أما مزاراتهم، التي يشاركهم فيها العلويون أو العلي إلهيون هي: مزار سلطان إسحاق في جبل هورامان، ومزار سيد إبراهيم، بين مقبرة الشيخ عمر، والباب الأوسط ببغداد. ودكان داوود، وصاحب المزار المذكور كان خليفة السلطان إسحاق، ويقع بين سربيل وباي طاق، في كهفِ جبلٍ. ومزار زين عابدين في داقوق، أصل محله كنيسة. ومزار أحمد في كركوك، بمحلة المصلى. ومزار عمر مندان في كفري، وهو غير عمر مندان الواقع على طريق كركوك ـ أربيل.

من عاداتهم:

أنهم لا يقصون شواربهم وهي علامة ليتميزوا عن غيرهم، كما أنه تبرك بالإمام علي رضي الله عنه عندما شرب من الماء الذي غسل به الرسول فصارت تطول شواربه فكلما قصها تعود، فلذلك الكاكائية ومعهم البكتاشية يراعون تطويل شواربهم. أن يكون الكاكائي أخاً للكاكائي وأن تعتبر الكاكائية حراماً عليه فيما عدا الزواج، وأن لا ينظر إليها بسوء لأنها تعد أخته، وبيت الواحد بيت الآخر، أن يطيعوا السيد المعروف بـ "البير" وهو رئيسهم بأن يتابعوه متابعة ولا يجوز الخروج عن أمر السادة.

التكاتف والتناصر ويكون بينهم بلا قيد أو شرط سواء في تعاونهم أو تضامنهم لدفع خطر من الأخطار. لا يقبل السيد هدية أو أعطية ولكن له حق التصرف في جميع أموال الكاكائية وهذا ما يعرف لديهم بما يسمى إباحة الأموال.

أنهم يحرمون السرقة لذلك فبيوتهم مفتحة الأبواب لأنهم في مأمن من جماعتهم. التكتم ومراعاة السر التام، وهذا ضروري عندهم فلا يظهرون عقائدهم ولا مراسمهم علناً، ويعد التكتم من واجباتهم الدينية لدرجة أنه أصبح يضرب بهم المثل فيقال: "كتوم للسر مثل الكاكائي".

يوما الإثنين والجمعة مقدسان وفيه يكون الزواج والاجتماعات العامة وغيرها. أكلة المحبة، وتجرى في الاجتماع العام، وفيه يذبح الرجل ديكاً ويطبخ معه حنطة أو أرزاً، ويقدم للشيخ، أو يقوم الرئيس بذبح شاة أو خروف ويدعي أهل القرية ويصبح مهرجاناً كبيراً ويتخذون الرقص ويقرأ دعاء الألفة ويوزع الطعام (الأكلة) ومن أكل من هذه الأكلة المباركة نال الثواب.

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
 
الكاكائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: