الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإيدولوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: الإيدولوجية   الثلاثاء أبريل 21, 2009 3:29 pm

الايديولوجية

Ideology

أول من استعمل هذا الاصطلاح الفيلسوف الفرنسي ديستات تريسي (1755 – 1836) (Destutt Tracy) في كتابه عناصر الايديولوجية. يعني تريسي بالايديولوجية علم الأفكار أو العلم الذي يدرس مدى صحة أو خطأ الأفكار التي يحملها الناس، هذه الأفكار التي تبنى منها النظريات والفرضيات التي تتلاءم مع العمليات العقلية لأعضاء المجتمع.

وانتشر استعمال هذا الاصطلاح بحيث أصبح لا يعني علم الأفكار فحسب بل النظام الفكري والعاطفي الشامل الذي يعبر عن مواقف الأفراد حول العالم والمجتمع والإنسان. وقد طبق هذا الاصطلاح بصورة خاصة على الأفكار والعواطف والمواقف السياسية التي هي أساس العمل السياسي وأساس تنفيذه وشرعيته.

والاديولوجية السياسية هي الايديولوجية التي يلتزم ويتقيد بها رجال السياسة والمفكرون السياسيون إلى درجة كبيرة بحيث تؤثر على كلامهم وسلوكهم السياسي وتحدد إطار علاقتهم السياسية بالفئات والعناصر الأخرى. والايديولوجيات السياسية التي تؤمن بها الفئات والعناصر المختلفة في المجتمع دائماً ما تتضارب مع بعضها أو تتسم بالأسلوب الإصلاحي أو الثوري الذي يهدف إلى تغيير واقع وظروف المجتمع. لكن جميع الايديولوجيات تكون متشابهة في شيء واحد ألا وهو أسلوبها العاطفي وطبيعتها المحركة لعقول الجماهير.

تعبر الايديولوجية بصورة عامة عن أفكار يعجز العلم الموضوعي برهان حقيقتها وشرعيتها لكن قوة هذه الأفكار تظهر من خلال نغمتها العاطفية وتكتيكها المحرك للجماهير والذي يتناسب مع الحدث الاجتماعي الذي ترمي القيام به.

إن المفهوم الماركسي للايديولوجية يعبر عن شكل وطبيعة الأفكار التي تعكس مصالح الطبقة الحاكمة التي تتناقض مع طموحات وأهداف الطبقة المحكومة خصوصاً في المجتمع الرأسمالي. ويحدد البروفسور كارل منهايم (Karl Mannheim) معنى الايديولوجية في كتابه الايديولوجية والطوبائية الذي نشره عام 1936 فيقول بأنها الأفكار المشوهة التي تطلقها الطبقة الحاكمة لتحافظ على النظام الاجتماعي الحالي أو النظام الاجتماعي السابق أو هي التعبير الفكري لجماعة من الجماعات وهذا التعبير يساعدها على تحقيق أهدافها وطموحاتها. والايديولوجية حسب آراء وتعاليم البروفسور منهايم هي كلمة معاكسة للطوبائية التي يعني بها المثالية أو العمل من أجل المجموع، إن دراسة الايديولوجية هي من الدراسات الأساسية التي يهتم بها علم الاجتماع خصوصاً علم اجتماع الدين وعلم اجتماع السياسة، وتشكل الموضوع الأساسي الذي يدور حوله علم اجتماع المعرفة.

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإيدولوجية   الثلاثاء أبريل 21, 2009 3:30 pm

حول " الأيديولوجية الحيوية " الدليل النظري والمسائل التطبيقية(1)


ما هي " الأيديولوجية الحيوية " ؟

ينطلق المؤلف من التساؤل الأساسي : لماذا نعيش ؟ فالحياة بحاجة إلى تفسير وتبرير . ويستبعد المؤلف نوعين من الإجابة الجاهزة كما يقول . النظرية الدينية التقليدية والنظرية اللادينية . فالأيديولوجية الحيوية شيء غير هذين الأثنين ، وعلى الأصح هي بديل لهما . إنها بديل للفكر الغيبي السائد وللفكر العلمي المعروف على حد سواء . وهذا ما تطمح إليه "الأيديولوجية الحيوية " فما هي هذه النظرة أو هذه النظرية الجديدة ؟

الحياة لا تفنى وإنما تتحول من شكل إلى آخر ... كتلة المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة "والخاصية التي نسميها كتلة ما هي إلا طاقة مركزة" (أينشتاين ) والحياة ليست " كائناً وإنما هي وصف لعملية هي الخلق وتتجلى الحياة في جميع الكائنات " وليست هذه الكائنات هي الكائنات الحية وحسب بل تشمل الكائن غير الحي " فإذا قبلنا بكلمة كائنات حية وكانت صفاتها التنبه والانفعال والتحرك والتجدد والتكاثر ، فإننا نجد هذه الصفات لدى ما يسمى الجمادات ..." والكائنات كلها شكل من أشكال إرادة الحياة . ولكل شكل أو نوع قانون خاص أرادته الحياة ، أو طريقة لوجوده وحركته . ما هي إرادة الحياة ؟ " ببساطة أن إرادة الحياة هي الحياة .. " وجدت الكائنات لكي تحيا . ويحقق الوجود حياته بتنفيذه إرادة الحياة وإرادة الحياة للكائنات هي الحرية " إنها شرط تحقيق وجود الكائن وهي التي تصله بجوهر كينونته ، بالحياة ، الحرية " وما هي الحرية ؟ إنها ليست صفة للإرادة . إنها تمام عمل الكائن . فحياة الكائن تتحقق بتمام شرط وجوده . الحرية . والحرية دعوة إلى مزيد من الالتصاق بشرط وجود الكائن ( محيطه ) والعبودية هي عدم توافر شرط وجود الكائن . وهي مفهوم نمطي . ويقصد بالنمطية " أنسنة الأشياء وإرجاع المظاهر المختلفة كافة إلى قانون واحد " والتأثير النمطي هو انعكاس وعي الإنسان لوجوده .. وكلما ازدادت وتعمقت تجربة الإنسان خف تأثير الأنماط وبدأ تأثير العلم . ولما كان العقل الإنساني جزءاً من الحياة وليس كلاً ، ولهذا فإن الجزء ليس بمقدوره أن يضع نفسه مكان الكل إنما يمكنه الكشف حسب قدرته على وعي أحداث الكل وإن أية محاولة لحشر العقل في قضايا ثي أكبر من أبعاد وجوده تعتبر لاغية . فالعقل الإنساني جزء من الحياة وليس كل الحياة ، ويمكنه بإمكانياته الكشف عن أحداث الحياة ويطالبنا المؤلف بأن " لا نحشر عقلنا في أمور ليست من مهامه .. ؟؟

هكذا تنطلق "الأيديولوجية الحيوية " .. من المعطيات العلمية لتستخلص مقولة " الحياة " ولتضع هذه المقولة في أبعاد تتجاوز "العقل " و " المادية الديالكتيكية " في آن واحد . فالعقل قاصر على فهم الحياة لأنه جزء منها . والديالكتيك في الطبيعة " غير شامل " والتناقض في الأصل لا يحدث إلا في الكائنات التي تعي معنى التناقض كالبشر وبعض الحيوانات الراقية ، ويحدث الصراع نتيجة وعي لهذه التناقضات ... فالسالب والموجب داخل الذرة ليسا في حالة صراع وما بينهما ليس تناقضاً وإنما اختلاف في التكوين وفي الوظيفة والذرة مؤلفة منهما معاً ، ولا يمكن وجودها بدون أحدهما وليس من الضرورة أن يكون في كائن آخر غير الذرة أشياء متضادة ... " وتذهب الأيديولوجية الحيوية إلى نقض الداروينية " فالتنازع ليس ضرورة وإنما حالة .. وحركة الكائنات العامة تتم وفق القانون الحيوي للكائنات " وهو أن كل كائن يتحرك وأن الحركة تغير تركيبه والتركيب يؤدي إلى تغير الحركة " فكل كائن يتحرك إلى الحرية أو العبودية حسب قوانينه الخاصة التي أرادتها الحياة وحركته تتناسب مع عمرانه ( بنيته ) الذي يتغير هو الآخر بتأثير حركته وكلما ازدادت هذه الحركة تقلصت مدة التركيب ليتحول إلى تركيب آخر إما باتجاه الحرية أو العبودية . وكلما أبطأت الحركة ازدادت المدة بين تحول التركيب إلى تركيب آخر ... " فالكون حركة . ولا انفصال بين الكائن والحركة . وليست لهذا الكون صفة جوهرية مستقلة ثابتة سواء أكانت مادية أو روحية . كما أن الكون ليس بحاجة إلى محرك لأنه عندما لا توجد حركة لا توجد كينونة . والديالكتيك الهيغلي المثالي والماركسي المادي هما " تزوير للكون وافتراء على التاريخ "
أسئلة الليبرالية: الفلسفة والأيديولوجية(2)


ما يهمنا في هذا المقال هو العلاقة بين الفكر والسلوك .... الفكر كتعبير معقد عن الخبرة ، والفكر السياسي ( خصوصاً ) كحصيلة للخبرة في الحياة الاجتماعية الاقتصادية ، وعلاقته بالسلوك السياسي الموجه نحو تغيير أو إعادة إنتاج شروط هذه الحياة ، فالبشر يعيشون ويعانون ويدركون ويكونوا معارف وخبرات يتم تلخيصها وتداولها على شكل أفكار ، ثم من هذا العالم الذهني المثالي ينطلقون نحو السلوك الذي يخدم مصالحهم وإرادتهم . وهكذا يصبح الذهن الاجتماعي مكان تجمع الأفكار العامة ، و تأطير أنماط الرأي العام ، لكن تنظيم محتوى هذا الذهن يتم عبر الفلسفة ، فالفلسفة هي الموقف الوظيفي من عالم مختلط وغير منظم من المعارف والأفكار والقيم والأحكام ، الفلسفة تنظم عالم المفكر في سياق عقلي منطقي متماسك ، وتضعه في قالب لغوي منضبط ، لتسهل اختيار أنماط السلوك بناء على معرفة ودراية وترابط معقول بين المعرفة والغاية ، وبذلك تسهل الفلسفة عملية بلورة وإنتاج أيديولوجيا تتوجه نحو الواقع للتأثير فيه ، فتكون الأيديولوجية عندها تعبيراً عن الانتقال من عالم الفلسفة وقبله الفكر والذهن ، نحو السلوك والبرنامج التنفيذي الذي رغم كونه ينطلق من عالم الفكر لكنه يصل به عالم التنفيذ ، فيحسب الإمكانات وينظم الجهود ويضع البرامج الكفيلة بالتأثير المادي على وقائع الحياة وشروطها ، كما أن الأيديولوجية من جهة ثانية هي أيضا مشروع يتم بواسطته الانتقال من الفردي نحو الجماعي ، من الخاص نحو العام ، لأنها تقوم بصياغة المصالح الفردية المختلفة في مشروع عام يحققها جميعاً ومعاً .

وأداة الأيديولوجيا هي الجماعة السياسية التي تؤمن بها وتعمل من أجلها وتراكم الجهود في سياقها . فيشعر جميع المنضمين إلى أيديولوجيا ما أن مصالحهم المباشرة ( بما فيها رغباتهم ) سوف تجد طريقها للتحقق بطريقة ما , وبنسب مقبولة ضمن الهدف السياسي العام الذي تضعه الأيديولوجية ( فهدف الديمقراطية مثلاً سوف يعني للكاتب وللعامل معاني مختلفة لأن كل منهما سوف يستخدمه لتحقيق غاية مختلفة ) ومع ذلك يجتمع كلاهما عليه ، وكذا الحال في الليبرالية ( كمفهوم للحرية ) فهي تعني للرأسمالي حرية التنافس والإنتاج والتبادل ، وقد تعني للمجتمع المقموع الخلاص من الشمولية التي يعاني من آثارها كل فرد من أفراده بطرق ونسب مختلفة ، ليصبح مشروع الخلاص منها هو مشروع جميع من ضاق ذرعاً بالتعسف والاستبداد وعبادة الفرد والظلم ... وهكذا وصولاً نحو أيديولوجيات أكثر تحديداً وخصوصية مصممة لتخدم شرائح اجتماعية محددة وصغيرة ، وهو ما يسود بعد انجاز المهام الوطنية الكبرى ، وبعد استقرار الحياة السياسية الديمقراطية .

فالليبرالية هي أولاً فلسفة .. ومع ذلك يمكنها أن تتبلور في أيديولوجيا سياسية عامة ثم مخصصة ، فهي بشكل ما يمكنها أن تكون أيضاً أيديولوجيا بالتعريف العملي العلمي ، وهي أيضاً تريد أن تقيم الدولة والدستور على أساسها , مثلها مثل بقية الأيديولوجيات الشمولية وغير الشمولية ، والفارق يكمن في أن الليبرالية تقيم الدولة على أساس حرية الفرد وحقوقه وحق الاختلاف ، وهو ما يؤسس للمواطنة الحرة ، بعكس الأيديولوجيات الشمولية التي تصادر حق الفرد لو تعارض معها .. وعندما تحدثنا في الوثيقة التأسيسية عن الدولة الأيديولوجية الشمولية قصدنا تلك التي ترفض الاعتراف بالفرد ، ولم نقصد أن الليبرالية ليست أيديولوجية هي الأخرى بشكل من الأشكال ..

إن ساحة صراع الأيديولوجيات هي الفلسفة , ونقد الأيديولوجيا يتم بالفلسفة ، وتطورها يتم بتطور الفلسفة .. وكل نقد ونقاش سياسي هو جهد فلسفي يهدف لإعادة تنظيم الأفكار لتنتج نمطاً معيناً من السلوك , يحقق غاية مبطنة مسبقا وموقف محدد . وتقع ضمن هذا السياق عملية اعتبار أن الليبرالية هي مجرد أيديولوجيا اقتصادية خاصة بطبقة من المستثمرين الذي يريدون التحرر قدر الإمكان من التزاماتهم الاجتماعية ، وإطلاق حرية السوق وحدها بعد إلغاء دور الدولة في الضمان الاجتماعي ، وهذه العملية لا تخفي الرغبة في إلغاء وجود الليبرالية كفلسفة و كآيديولوجيا للحرية ، عبر قيامها بتعميم الخاص ( المرتبط بنوع معين من الليبرالية ) على العام , وبالتالي إلغاء مشروعية وجودها ، ومثل هكذا عملية تأتي ضمن سياق فكري فلسفي يضع مقدماته بشكل تعسفي ومبرمج . تعبر عنه الماركسية الأصولية المدرسية التي رغم ادعائها بالجدل لكنها كانت أقرب إلى اللاهوت الصنمي .
بين قوة الحق وحق القوة الطبيعة الأيديولوجية للقانون الدولي العام(3)


يقصد بالطبيعة الأيديولوجية للقانون الدولي في هذا السياق أن قواعد هذا القانون ومبادئه تأتي تعبيراً ليس بالضرورة عن الحق والعدل وما ينبغي أن يكون، وإنما عن توازنات القوى والمصالح والأفكار والأيديولوجيات السائدة في كل عصر وحين، وإذا كان الراجح في الفقه والقضاء الدوليين أن القانون الدولي قانون واحد موحد المحتوى، عالمي السريان وأن مضمون قواعده العامة المجردة لا يختلف البته باختلاف الخاضع لأحكامها من أشخاصه المتعددين، فالراجح كذلك أن لكل دولة ـ باعتبار الدول هي أشخاص القانون الدولي الأساسية ـ موقفها المتميز ومفهومها الخاص لأحكامها، والمرتبط أساساً بتراثها الحضاري، وتاريخها السياسي ومصالحها القومية، وما تؤمن به من قيم وأفكار. وواقع هذا الأمر أن هذه الطبيعة أو السمة الأيديولوجية للقانون الدولي، إنما تتجلى في كل جزئية من جزئياته، وفي كل مرحلة من مراحل نشأته وتطوره، ومعنى ذلك أن القانون الدولي شأنه، شأن كل قانون وصفي يحكم العلاقات البشرية ـ ينشأ معبراً ـ عن توازنات القوى والأفكار ومصالح "الجماعة المسيطرة" في المجتمع الدولي وبظروف وشروط الزمان والمكان أيضاً.

لقد تجلى الطابع الأيديولوجي للقانون الدولي، بصورة أكثر وضوحاً في المعاهدات ـ رغم طبائعها الرضائية ـ كأبرز مصادر القاعدة القانونية الدولية. ولعل المناقشات الحامية والنتائج الضخمة، التي تمخضت عنها اتفاقية "فينا" لقانون المعاهدات 1969، تعبر عن هذا المعنى أوضح تعبير لذا شكل بعض الفقهاء في شرعية معاهدات الديون التي عقدتها الدول النامية مع غيرها من الدول المتقدمة. فقرروا حق الدول النامية في التحلل من هذه المعاهدات، وما ترتب عليها من ديون استناداً إلى مبدأ التغير الجوهري في الظروف، أو إلى مبدأ استحالة تنفيذ الاتفاق. ويعتبر العرف المصدر التاريخي لمعظم قواعد القانون الدولي العام بركنيه: المادي، الذي يتمثل في تكرار حدوث الفعل، من قبل أعضاء المجتمع الدولي، أو بعضهم على الأقل، والمعنوي والذي يتمثل في شعور القائمين بالفعل بالزاميته لهم. وهو ما يعد مبرراً كافياً للقول بتأثير العُرف بموازين القوى وتعبيره عن القيم والأفكار، والأيديولوجيات...

...............................

1-جلال فاروق الشريف، موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي

2- كمال اللبواني، شبكة الصحافة غير المنحازة

3- خليل حسونة، مجلة رؤية

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإيدولوجية   الثلاثاء أبريل 21, 2009 3:38 pm

القطيف-بشير البحراني: الإيديولوجيا هي منهج في التفكير نابع عن افتراضات مترابطة بغض النظر عن محتواها سواء كانت دينية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو غير ذلك.
ومجلة الكلمة الصادرة عن منتدى الكلمة للدراسات والأبحاث ببيروت تخصص ملفاً كاملاً عن الإيديولوجيا في عددها الجديد (رقم 47)، تحت عنوان: (الإيديولوجيا.. الإشكال المعرفي والوظيفة الاجتماعية).
في العدد يكتب عضو تحرير المجلة إدريس هاني متسائلاً: (ماذا بعد الإيديولوجيا؟)، وفي مقاله يؤكد على أن التصور الحقيقي للإيديولوجيا لا يتم إلا بتصور ما بعدها، ويحسم موضوع العلاقة بين المنطق والإيديولوجيا ببيان وجه الافتراق بين الأمرين من جهتين: الوظيفة والغاية. كما تحدث عن الإيديولوجيا والعالم من حيث سقوط أكبر الإيديولوجيات رسوخاً وانتشاراً في العالم الحديث؛ (الشيوعية)، والفراغ الإيديولوجي الكبير الذي أعقب ذلك في الغرب، ووقعه الذي لا حدود له على النخب السياسية والفكرية في العالم العربي والإسلامي.
ويتحدث إدريس هاني بعد ذلك عن دخول الإيديولوجيا عالم الاقتصاد، ليس بوصفها نظرية للعمل بل كونها دخلت إلى عملية الإنتاج والتوزيع. ثم الحديث عن الإيديولوجيا الدينية ويقصد بها ما كوَّنه وأنتجه أهل الدين فكراً حول الدين، ونصيب الحركات الإسلامية منها، ونقد العصبيات المؤدلجة.
ويختم بكون الحديث عن الإيديولوجيا وفي الإيديولوجيا حديث ذو شجون، فقد بدا يأس العالم من كل إيديولوجيا مهما أحاطت نفسها بشعارات حالمة.
وتعرض الدكتور محمد مزوز في مقاله إلى (الوظيفة الرمزية للإيديولوجيا.. من خلال فكرة الخلاص)، وفيها يستخلص أن الإيديولوجيا هي رغبة في الخلاص من الآن الذي جمده التمثل إن كانت في طور النشوء أو من المستقبل المجهول إن كانت ملوثة بالسلطة. ويتحدث مزوز في مقاله أيضاً عن الإيديولوجيا والزمان، والإيديولوجيا والقيمة، ويصل على أن الإيديولوجيا هي نقطة تقاطع بين الزمان والقيمة حيث ينتج المعنى الذي هو رمز.
وضمن سياق الملف الخاص ترجم الدكتور محمد سبيلا عدة مواد للملف، منها (المقاربة التحليلية النفسية للإيديولوجيات) بقلم ب. أنصرت، حيث تأخذ هذه المقاربة مكانها ضمن المجموع النظري الذي تستمد منه دلالتها، وتميز هذه المقالة أربعة نماذج للمقاربة التحليلية للظواهر الإيديولوجية، هي: التحليل النفسي للمنظومات الرمزية، والتحليل النفسي لوظائف الإيديولوجيا في المؤسسات، والإيديولوجيات والذهنيات، والإيديولوجيات والتغيرات. ويقول فيها: إن تعدد هذه الأبحاث يجعلنا نتصور أن المقاربة التحليلية للإيديولوجيا لا تطرح نفسها كند للمعالجة التاريخية والاجتماعية، بل إنها تقدم مكملات مختلفة للتفسير لفهم متغير حسب الأوساط والإيديولوجيات.
والترجمة الثانية لسبيلا هي (الإيديولوجيا والبنية النفسية) بقلم: كويمبرادو توماس، ويخلص الكاتب فيها إلى أننا لكي نبرز دينامية التكوين النفسي من حيث الارتباط بإيديولوجيا معينة؛ ندرس قطبي النسيج الإيدلوجي: إيديولوجيا مغلقة وذات صبغة عقدية متشددة، وأخرى متفتحة عملية.
والترجمة الثالثة لسبيلا هي بعنوان (الإيديولوجيا) بقلم: جوزيف غابل، وهي مقالة دارت حول المفهوم والتمييزات الأساسية التي يمكن لحظاها من الإيديولوجيا كمصطلح ومفهوم. ويحاول الكاتب الحصول على تعريف مثالي للإيديولوجيا بعد أن يستعرض عدداً من التعريفات الكلاسيكية. كما يتحدث عن مشكلة العلاقة بين الإيديولوجيا والحقيقة.
والترجمة الرابعة لسبيلا هي بعنوان (معايير الظاهرة الإيديولوجية) بقلم: بول ريكور، وفيها يعدد الكاتب بعض سمات الظاهرة الإيديولوجية، ومنها كونها مرتبطة بحاجة الجماعة، وديناميتها حيث تمثل الحافز للممارسة الاجتماعية، وإنها تستهدف تقديم رؤية شاملة لا للجماعة فقط بل للتاريخ وفي النهاية للعالم، وإن نظام القواعد التأويلي لإيديولوجية ما؛ تجعل الإيديولوجيا هيئة غير نقدية بطبيعتها، إلى جانب تعقد وتضخم الطابع غير التفكيري وغير الشفاف للإيديولوجيا.
والترجمة الخامسة لسبيلا هي بعنوان (الإيديولوجيا واللاشعور) بقلم: لويس ألتوسير، ويرى الكاتب فيها أن الإيديولوجيا تشكل جزءاً صميمياً من أية كلية اجتماعية، والأمر يجري كما لو أن المجتمعات الإنسانية لا يمكن أن تستمر في الوجود بدون هذه التشكيلات الخاصة, كما يرى أن الإيديولوجيا تتعلق بعلاقة الناس المعيشية مع عالمهم، ولا تبدو هذه العلاقة التي لا تظهر واعية إلا بشرط كونها لا واعية، ولا تبدو بسيطة إلا بشرط كونها معقدة، أي أنها ليست علاقة بسيطة بل هي علاقة علاقات، أي علاقة من الدرجة الثانية.
وضم الملف مقالة بعنوان (مصادر وآثار مفهوم الإيديولوجيا عند ريكور) بقلم مارثيلو فيليكس تورا، وترجمة: هشام الميلوي. وهي مقالة تحاول تسليط الضوء على موضوع الإيديولوجيا في أعمال أستاذ الفلسفة بجامعة ليشبونا (بول ريكور)، حيث حسب هذا الأخير ليست الإيديولوجيا انعكاساً للواقع الاجتماعي فحسب، بل إنها كذلك مرتبطة بسلطة المجتمع والاندماج البشري، والذي بدوره سيؤثر على طريقة وأسلوب فهمنا للعالم كله. ويخلص الكاتب في الأخير إلى أن ظاهرة الإيديولوجيا ظاهرة لا نهائية وعصية على الاستيعاب لأنه من المستحيل نهج مقاربة لا إيديولوجية عند الحديث عن الإيديولوجيا.
كما ضم الملف حواراً أجراره إدريس هاني مع البروفيسور الأمريكي ذا الأصل الياباني فرنسيس فوكوياما حول مقولات نهاية التاريخ ونهاية الإيديولوجيات.
دراسات ومواد أخرى
في العدد نفسه كتب رئيس التحرير زكي الميلاد بعنوان: (الثقافة والمجتمع.. نظريات وأبعاد)، ناقش فيها بناء المفاهيم، والثقافة والمجتمع في رؤية رايموند وليامز، ونظرية القابلية الاجتماعية والثقافية للنمو، وأبعاد العلاقة بين الثقافة والمجتمع.
أما مدير التحرير محمد محفوظ فكتب (في معنى الحرية)، حيث يتوقف على جذر معنى (الحرية) لا تخلو من رؤى قرآنية وروائية، إلى جانب عرضه للرؤية الفقهية للحرية، كما يتطرق إلى علاقة الحرية بمفردات التسامح، وعلاقة الحرية بقانون العدالة.
وضم العدد ورقة للدكتورة مريم آيت أحمد علي تتحدث عن (المرأة المسلمة ودورها في التنمية الشاملة للمجتمعات الإسلامية)، باعتبار أن المرأة أصبحت من المواضيع الحيوية التي تحظى باهتمام واقع الحياة المعاصرة. وتناولت في ورقتها أسباب مشكلة ومعوقات التنمية في البلدان الإسلامية وعلاقتها بالمرأة، وقدمت سبلاً لمواجهة التحديات التي تعيق دور المرأة المسلمة في التنمية الشاملة.
عضو تحرير المجلة ورئيس تحرير مجلة وسلسلة (القرآن نور) حسن آل حمادة كتب عن (فقه السلم والسلام عند الإمام الشيرازي)، مقدماً عرضاً ومراجعة لكتاب (السلم والسلام) للإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي أحد رواد نظريات اللاعنف والسلم والسلام. ومن العناوين التي تعرض لها آل حمادة موضوع السلام في الإسلام، المقارنة بين الإسلام والديانات الأخرى، السلم والسلام في السياسة والحكم، وفي الاقتصاد، وفي باب الجهاد، وفي العلاقات الإنسانية والروحية، وفي الإدارة.
وفي العدد مواد أخرى.

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإيدولوجية   الخميس أبريل 23, 2009 9:15 pm

مجلة الكلمة الصادرة عن منتدى الكلمة للدراسات والأبحاث ببيروت تخصص ملفاً كاملاً عن الإيديولوجيا في عددها (رقم: 47 ـ السنة الثانية عشرة ـ ربيع 2005 م ـ 1426هـ)، تحت عنوان: (الإيديولوجيا.. الإشكال المعرفي والوظيفة الاجتماعية).

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
المدير العام
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي
المشرف العام على منتديات طالب العلم الشرعي


ذكر عدد الرسائل : 965
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإيدولوجية   الخميس أبريل 23, 2009 9:16 pm

وهذه مصادر فرنسية عن الإيديولوجية يمكن الاستفادة منها على الشكل التالي :
المرجع الأول هو أطروحة عبد الفتاح كيليطو: KILITO ABDELFATTAH LES SEANCES, RECITS ET CODES CULTURELS CHEZ HAMADHANI ET HARIRI. Sindbad. 1983
أما الثاني فهو أطروحة بجامعة ليون 2 بفرنسا :
TABBARA-EL-YAFI S., Les Maqamat de Badi Az-Zaman Al-Hamadhani comme reflets de son temps.
والمرجع الثالث هو : Mahmoud TARCHOUNA, Les marginaux dans les récits picaresques, Université de Tunis 1982

***********************
*******************************

كن كشجر الصنوبر يعطر الفأس الذي يكسره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kalo.aforumfree.com
 
الإيدولوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طالب العلم الشرعي :: منتديات طالب العلم الشرعي :: المنتدى العام .. نبض القلب ... وهمس الروح-
انتقل الى: